ارتفع عدد الشهداء الكشميريين الذين ارتقوا خلال انتفاضة إقليم كشمير ضد الاحتلال الهندي إلى 47 شهيدًا؛ بعد 55 يومًا من بدء الانتفاضة التي أصيب فيها أكثر من 600 شخص.
ونقلت صحيفة "جريتر كشمير" الكشميرية تصريحات سيد علي شاه جيلاني رئيس مؤتمر ائتلاف أحزاب "حريات" الذي أدان فيها أعمال العنف والقسوة التي تتعامل بها القوات الهندية مع المتظاهرين.
وطالب جيلاني جميع المتظاهرين باللجوء دائمًا إلى التظاهر السلمي، وعدم إعطاء الفرصة للاحتلال الهندي الذي يرغب في البطش بالكشميريين، مؤكدًا رفضه الشديد للجوء بعض الكشميريين إلى العنف خلال المظاهرات ضد الاحتلال الهندي، التي تضر بصورة الحركة الكشميرية المناهضة للاحتلال الهندي في الخارج.
وشدد جيلاني على أهمية استمرار الانتفاضة السلمية ضد الاحتلال الهندي لإقليم كشمير، ووجه نداءً إلى جميع الكشميريين يدعوهم فيه إلى عدم إلقاء الحجارة على جنود الحكومة الكشميرية الموالية للهند، وألا يحرقوا المنشآت العامة كمراكز الشرطة ومركباتها ومحطات القطارات.
من جانبها، نددت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية بـ"القوة المفرطة" التي تتعامل بها الهند مع المتظاهرين الكشميريين، مؤكدةً أن سقوط قتلى على يد الاحتلال الهندي لن يخمد المظاهرات والانتفاضة التي يشارك فيها الآلاف من الكشميريين المصممين على الاستقلال عن الهند.
وأشارت الصحيفة إلى عدد الشهداء الكبير من الكشميريين الذين ارتقوا خلال المظاهرات على يد الاحتلال الهندي، وطالبت الصحيفة الهند بمراجعة إستراتيجيتها في التعامل مع إقليم كشمير، خاصةً أن الانتفاضة الحالية تختلف عن سابقاتها من حيث التنظيم والاستمرار، وعدم اللجوء إلى حمل السلاح الذي كان يعطي فرصةً للاحتلال الهندي كي يبطش بالكشميريين المسلمين.