اعتقلت السلطات الجزائرية الشيخ علي بلحاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر، عقب إلقائه كلمة بعد صلاة الجمعة في مسجد بحي القبة في الجزائر العاصمة.

 

وأوضحت الهيئة الإعلامية للشيخ- في بيان لها- أن بلحاج ندَّد في الكلمة التي ألقاها بمنع عائلات المعتقلين من التجمع أمام الهيئة الاستشارية لحقوق الإنسان، بالرغم من اعتراف رئيس هذه الهيئة بأن هناك أكثر من 6146 معتقل رأي لدى الأجهزة الأمنية.

 

وأضاف البيان أن بلحاج تطرق في كلمته التي اعتُقل على إثرها، إلى موضوع الرهينة الفرنسي ميشال جرمانو الذي قتله خاطفوه، وأوضح أن "النظام الجزائري يتظاهر علانيةً أنه ضد التدخل الخارجي ولكنه في الخفاء ينسِّق على أعلى مستوى".

 

وردَّ بلحاج على الرئيس الفرنسي ساركوزي "الذي يريد أن يتخذ من العملية طريقًا إلى التهرب من التمويل غير الشرعي الذي طال حملته الانتخابية للرئاسة السابقة وكذا مشاكله الداخلية، ويريد منافسة أمريكا في ساحل الصحراء الإفريقي".