ثمّنت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية "جامع" موقف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة؛ لرفضه المشاركة في القمة العربية التي ستُعقد في العاصمة العراقية بغداد؛ بسبب كون الأخيرة لا تزال ترزح تحت الاحتلال الأمريكي.
وأكدت الجبهة- في بيان نشره موقعها الإلكتروني- أن ما أعلنه الرئيس بوتفليقة من أن انعقاد مثل هذا المؤتمر في ظلِّ هذه الظروف التي يمر بها العراق؛ يعد إقرارًا من قِبَل العرب بتلك الأوضاع الشاذة في العراق، ومباركة رسمية بشرعية احتلاله.
وأشاد البيان- الذي يحمل عنوان "رسالة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة"- بالموقف النبيل "من قيادة وشعب عرف معنى الجهاد ومقارعة الاحتلال طوال عشرات السنين، وقدَّم المليون شهيد من أجل أن تُحرر بلاده من الغاصب المحتل".
وأكدت الجبهة- في رسالتها التي حملت توقيع الدكتور أحمد شاكر رئيس مكتبها السياسي- أن موقف الرئيس بوتفليقة الداعم لإرادة الشعب العراقي الرافضة للاحتلال زاد من المحبة والأخوة والعلاقات الطيبة التي تجمع الشعبين الشقيقين العراقي والجزائري، داعيةً الله تعالى أن يعينه على حمل الأمانة، ويوفقه لما فيه خير لأهل الجزائر والأمة عامة.