- الاحتلال يدرِّب الأفغان على تولِّي المسئولية الأمنية
- هجوم على أحد فنادق مقديشو يخلِّف قتلى وجرحى
- اعتقال نائب وزير الثقافة المصري بسبب "الخشخاش"
كتب- سامر إسماعيل:
وصفت الصحافة العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء مستقبل مصر بالقاتم، وقالت إن مصر التي تعدُّ أكبر حليف للولايات المتحدة في دول الشرق الأوسط وأكبر دولة تحارب ما يسمَّى بالتشدُّد الإسلامي، تنتظر أوضاعًا قلقةً وغير محسوبة ستمرُّ بها البلاد خلال الانتخابات التشريعية التي ستجري هذا العام، والرئاسية التي ستجري العام القادم.
واهتمت الصحف بالهجوم الذي تبنَّته حركة شباب المجاهدين الصومالية، المرتبطة بتنظيم القاعدة، والذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا، بينهم نواب بالبرلمان الصومالي.
فيما اعتبرت صحف العدو أن اختيار الجنرال الصهيوني يوآف جالانت لرئاسة الأركان بالجيش الصهيوني خلفًا لرئيس الأركان الحالي جابي أشكنازي؛ جاء في توقيت خاطئ؛ نظرًا لرغبة جالانت في استخدام الخيار العسكري في أي نزاع، بعيدًا عن الخيار السياسي.
الواقع المصري
ونشرت صحيفة (الإندبندنت) تقريرًا للكاتب البريطاني روبرت فيسك من القاهرة تحدث خلاله عن الواقع السياسي المصري الذي وصفه بالقاتم في ظل عدم معرفة المصريين بالشخصية التي يمكن أن تحلَّ محلَّ الرئيس المصري حسني مبارك بعد وفاته.
وقال فيسك إن المجتمع المصري أصبح مقسمًا إلى طبقتين؛ أولاهما: الطبقة التي تشكِّل الغالبية من السكان، وتعيش في الأحياء الفقيرة، وتعاني من حالة يرثى لها في ظل انقطاع تيار الكهرباء وفساد شبكات الصرف، أما الطبقة الثانية فهي طبقة الأغنياء التي تعيش في أماكن مغلقة، وتستنشق وتأكل وتشرب ما لا يأكله أصحاب الطبقة الفقيرة التي تشكل الغالبية.
![]() |
|
الكاتب البريطاني روبرت فيسك |
وأشار إلى فساد الإعلام الحكومي، في إشارةٍ إلى قناة (النيل) للأخبار؛ التي قال إنها حاولت منافسة شبكة الـ"بي بي سي"، لكنها فشلت كغيرها من القنوات والمحطات المرتبطة بالأنظمة الدكتاتورية على حدِّ تعبير الصحيفة؛ بسبب تركيزها على إبراز الصورة الإيجابية للنظام، ووضع الأخبار العالمية المهمة في الدرجة الثانية.
وأضاف أن قناة (النيل) تجاهلت بشكل كامل أنشطة جماعة الإخوان المسلمين، المعارضة الرئيسة في مصر، كما تجاهلت- إلا نادرًا- المظاهرات والاحتجاجات العمالية.
وتناول فيسك فساد الشرطة المصرية، وقضية مقتل خالد سعيد بالإسكندرية، وعدم تنفيذ قرارات الإفراج عن السجناء السياسيين المغيَّبين داخل السجون بموجب حالة الطوارئ.
وقال إن المصريين سئموا من أوضاعهم المعيشية الصعبة، لكنهم يفضلون السلامة، ويخشون من الانتفاضة ضد النظام الحالي، ويكتفون بالنكت التي تكشف عن مدى رغبتهم في التخلُّص من هذا النظام في أقرب وقت.
ورجَّح فيسك أن تنحصر المنافسة على رئاسة الجمهورية بعد الرئيس مبارك على ثلاثة شخصيات، هي: جمال مبارك، أمين لجنة السياسات بالحزب الحاكم، وعمر سليمان، مدير المخابرات المصرية، ومحمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وانتقد فيسك التزوير المنتشر في الانتخابات التشريعية كانت أو الرئاسية؛ التي تمنح مرشحي الحزب الوطني الحاكم تفوقًا يقترب من 90% عن أقرب منافسيهم، وهو ما لا يحدث إلا في ظل الأنظمة الدكتاتورية فحسب.
رغبة في الخلاص
أما صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية فنشرت تقريرًا لمراسلها بالشرق الأوسط جيفري فلايشمان تحدث فيه عن ضبابية الوضع السياسي المصري، وعدم معرفة المصريين بالرئيس المحتمل الذي سيخوض انتخابات الرئاسة عام 2011م.
وقال فلايشمان إن الشعب المصري يتوق للتخلص من النظام الحالي الذي نشر الشرطة في كل مكان، وزاد من معدلات الفقر والتضخم، فضلاً عن فساد الحزب الحاكم الذي يشهد تنافسًا داخليًّا حاليًّا، بين ما يُعرف بالحرس القديم وجيل الشباب.
لوحة "الخشخاش"
![]() |
|
المستشار عبد المجيد محمود |
وأشارت إلى ضعف الإجراءات الأمنية بالمتحف؛ حيث لم يجد النائب العام سوى 7 كاميرات مراقبة تعمل من بين 43 كاميرا مراقبة موجودة بالمتحف أثناء وقوع حادث السرقة، فضلاً عن عدم وجود أجهزة إنذار.
وأضافت أن اللوحة تقدَّر بـ50 مليون دولار، وتمت سرقتها من قبل عام 1978م ولم يعثر عليها سوى بعد عامين.
الأمن بأفغانستان
واهتمَّت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بتصريحات الجنرال الأمريكي وليام كالدويل، المسئول عن تدريب قوات الأمن الأفغانية، الذي أعلن عن خطة طموحة لتجنيد أكثر من 141 ألف جندي وشرطي أفغاني جدد؛ لضمِّهم إلى قوات الأمن الأفغانية في غضون 15 شهرًا.
وأكد كالدويل أن قوات الأمن الأفغانية غير قادرة في الوقت الراهن على تحمُّل المسئولية الأمنية، خاصةً أن معدلات التهرب من التجنيد ما زالت عاليةً.
هجوم مقديشو
وتناولت صحيفة (التليجراف) البريطانية الهجوم الذي شنَّه مسلَّحون من حركة شباب المجاهدين الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة؛ ما أسفر عن مقتل 15 شخصًا، بينهم نواب بالبرلمان الصومالي، فضلاً عن طفل يبلغ من العمر 11 عامًا، ويعمل في تلميع الأحذية وامرأة كانت تبيع الشاي أمام الفندق.
ويأتي الهجوم بعد يومين من الهجمات التي أسفرت عن استشهاد 40 مدنيًّا صوماليًّا، فضلاً عن إصابة نحو 130 آخرين بعد إعلان حركة شباب المجاهدين حربًا مفتوحةً لطرد من سمَّتهم بالغزاة، في إشارةٍ إلى بعثة الاتحاد الإفريقي المكونة من 6000 جندي يحمون الحكومة الصومالية بمقديشو.
صحف العدو
واعتبر أنات ماور المحاضر الصهيوني في السياسة العامة بمركز أكاديمية روبين والجامعة المفتوحة وعضو الكنيست السابق في مقال افتتاحي بصحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية أن اختيار الجنرال يوآف جالانت قائد المنطقة الجنوبية العسكرية بالكيان كرئيس لهيئة الأركان بالجيش الصهيوني خلفًا للجنرال جابي أشكنازي الذي ستنتهي مهمته مطلع العام القادم قرارٌ خاطئٌ.
وقال إن توقيت اختيار جالانت يعطي إشارةً خاطئةً للجميع، ويعني أن الكيان يرغب في استخدام القوة العسكرية عن محادثات السلام، خاصةً أن الخلفية التاريخية لجالانت ملوثة بالدماء بعد قيادته عملية "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة نهاية عام 2008م.
أزمة إف 35
وأشارت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إلى انتقاد وزير المالية الصهيوني يوفال شتاينتز؛ لعدم قيام وزير حرب الكيان إيهود باراك باستشارة أيٍّ من الوزراء عندما قام باختيار رئيس أركان جديد للجيش الصهيوني، وعندما قام بالموافقة على شراء 20 طائرة مقاتلة أمريكية من طراز إف 35 بقيمة 2.7 مليار دولار أمريكي.
وقال إن تكلفة شراء الطائرات تفوق تكلفة إصلاح منظومة التعليم العالي بالكيان، وعلى الرغم من كون الصفقة تندرج تحت بند المساعدات الأمريكية العسكرية المقدمة للكيان ولن يدفع الكيان دولارًا واحدًا من أموال دافعي الضرائب الصهاينة فيها؛ فإن وزير المالية الصهيوني اعترض فقط على عدم استشارة الوزراء في صفقة مهمة كهذه.
مجزرة الحرية
وأبرزت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية إعلان لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، المسئولة عن التحقيق في مجزرة أسطول الحرية؛ الذي تعرَّض للقرصنة الصهيونية في 31 مايو الماضي، عن عدم تعاون الكيان مع التحقيقات التي تجريها اللجنة.
وقالت إن الكيان لم يمنح بعثة لجنة التحقيق التي من المفترض أن تلتقي بالشهود في تركيا والأردن والكيان الصهيوني الدعوة لدخول الكيان، في الوقت الذي منحت فيه كلٌّ من تركيا والأردن الدعوة للبعثة بدخول أراضيهما لمقابلة الشهود.

