أعلن "وقف المساعدات التركي" أن سفينة غزة- وهي إحدى سفن أسطول الحرية التي هاجمها الصهاينة خلال توجهها لكسر حصار غزة- ستغادر الموانئ التركية خلال ساعات في طريقها إلى باكستان.
وأكد الوقف أن السفينة تحمل عددًا كبيرًا من المساعدات الغذائية والطبية، والمنازل الجاهزة، والمطابخ، والخيام، والملابس، وأدوات التنظيف، ومستلزمات الأطفال؛ لمساعدة مشردي باكستان بعد الفيضان الأكبر الذي ضرب البلاد مؤخرًا.
وقال وكيل الوقف: "إنه تمَّ البدء في تحضير المساعدات التي ستحملها السفينة، وأضاف أنها تأتي كمحاولة لتخفيف المعاناة التي تعيشها باكستان اليوم، في ظلِّ وجود قرابة 30 مليون مضار من الفيضان؛ وهو ما دفع الوقف إلى إعلان حالة التعبئة لنقل كميات كبيرة من المساعدات إلى هذا الشعب المسلم.
يُشار إلى أن السفينة ترسو حاليًّا في ميناء إسكندرون في انتظار انتهاء التحقيق الذي تجريه الأمم المتحدة، وبعدها ستكمل حمولتها التي ستصل إلى 3 آلاف طن من المساعدات، وتتجه إلى الأراضي الباكستانية المنكوبة على وجه السرعة.
وكان وقف المساعدات الإنسانية قد دشن حملةً واسعةً على إثر الفيضان الذي ضرب باكستان؛ لإغاثة المنكوبين، وأعلن على موقعه الخاص 19 أغسطس الماضي يومًا عالميًّا لإغاثة باكستان، ودعا العالم كله إلى توجيه الدعم لإغاثة هذا الشعب المسلم.