وضعت السلطات الكشميرية الموالية للهند أبرز قادة مؤتمر "حريات" رهن الإقامة الجبرية؛ لمنعهم من مشاركة الكشميريين في احتجاجاتهم السلمية ضد استمرار الاحتلال الهندي لأرضهم، ورفض الهند إجراء استفتاء لتحديد مصير الإقليم المتنازع عليه بين باكستان والهند.

 

وقالت صحيفة (جريتر كشمير) الكشميرية إن السلطات الموالية للهند وضعت قادة مؤتمر "حريات" كسيد علي جيلاني ومير واعظ عمر فاروق رهن الإقامة الجبرية في منزلهما؛ لمنعهما من الاشتراك في مظاهرات دعوى إليها مؤخرًا.

 

كما اعتقلت السلطات محمد شافي ريشي أحد قادة مؤتمر "حريات" وأربعة قادة آخرين، في الوقت الذي رفعت فيه حظر التجول في عدد من المدن الكشميرية لإفشال الإضراب الذي دعت إليه أحزاب مؤتمر "حريات".

 

من جهة أخرى، تحدثت الصحيفة عن إصابات جديدة بالكوليرا بين الكشميريين، بلغت 44 إصابة؛ ليرتفع بذلك عدد الإصابات بالمرض الفتاك إلى 70 إصابة، ناتجة عن شرب المياه الملوثة من أحد الأنهار التي تتجاهل الحكومة تنظيفها.