جدَّد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين دعوة حكام العرب والمسلمين وشعوبهما إلى كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة المرابط؛ الذي يمنع وصول الغذاء والدواء ومواد البناء إليهم، وإعانتهم من أموال الزكاة والصدقات والوصايا وأموال المسلمين الخاصة.

 

وأكد الاتحاد- في بيانه الختامي لاجتماع الجمعية الثالثة؛ الذي صدر مساء أمس- أن استمرار ممارسات العدوان الصهيوني في القدس الشريف؛ من تهويد لها، وتهجير لأهلها، ومواصلة الحفريات تحت المسجد الأقصى الشريف؛ يفرض على الأمة الإسلامية كل أنواع الجهاد، سواء بالمال أو النفس أو اللسان أو القلم.

 

وأوضح أن المقاومة الفلسطينية من أنبل مواقف الأمة في ممارسةٍ مشروعةٍ لواجب مقاومة الاحتلال الذي تقرِّره جميع الشرائع السماوية، وينص عليه قانون جنيف وسائر قرارات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، مطالبًا المسلمين بتقديم واجب الدعم للمقاومة الفلسطينية وتوحيد صفوف فصائلها وحثِّهم على ضرورة التمسك بالثوابت الإسلامية والوطنية والثبات على الموقف الأصيل؛ حتى يتحقق النصر والتحرير.

 

ودعا الاتحاد علماء الأمة ودعاتها ومفكريها ومثقفيها في كل مكان إلى أن يقوموا بواجبهم في تنبيه الأمة إلى هذا الخطر المُحدق بالقدس وبالمسجد الأقصى، والمحاولات الدائبة للعدوان عليه، وأن يعملوا على تعبئة قوى الأمة لتقف صفًّا واحدًا كالبنيان المرصوص لبذل النفس والنفيس؛ فداءً للمسجد الأقصى، ودفاعًا عنه في مواجهة المؤامرة الصهيونية الشريرة، مناشدًا الاتحاد بالدول والهيئات الأوروبية والأمريكية وغيرها عدم مساندة العدوان على حقوق المسلمين ومقدساتهم.