ارتفعت حصيلة الشهداء الكشميريين الذين ارتقوا برصاص الاحتلال الهندي إلى 65 شهيدًا بعد استشهاد فتى يبلغ من العمر 11 عامًا، فضلاً عن إصابة نحو 22 آخرين خلال الاحتجاجات التي اندلعت عقب الإعلان عن استشهاد الصبي.

 

وأكدت صحيفة (الجارديان) البريطانية أن موجات الاحتجاجات السلمية التي ينظِّمها المدنيون الكشميريون والمستمرة منذ 82 يومًا لا تعطي أيَّ انطباع بأن تلك الاحتجاجات ستتوقف قريبًا، على الرغم من دفع الهند مزيدًا من قواتها الأمنية إلى إقليم جامو وكشمير المتنازع عليه مع باكستان.

 

وقالت الصحيفة إن الآلاف من الكشميريين خرجوا من ديارهم مساء أمس؛ للاحتجاج على استشهاد الصبي برصاص القوات الهندية، وقاموا بإلقاء الحجارة على القوات الهندية التي ردَّت عليهم بقنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية.

 

 

 صورة الصبي الشهيد

وحذَّرت الصحيفة من أن تكون الاحتجاجات التي تواجَه بنيران هندية بدايةٌ لموجة جديدة من الصراع المسلَّح؛ كالذي وقع نهاية الثمانينيات من القرن الماضي؛ ما أسفر عن مقتل 68 ألف شخص، معظمهم من المدنيين بعد رفض الهند منح الكشميريين حقَّ تقرير المصير، والذين يرغبون في تكوين دولة مستقلة بهم أو الانضمام إلى باكستان.