باركت فصائل المقاومة الفلسطينية العملية البطولية التي وقعت، مساء الثلاثاء، شرق مدينة الخليل المحتلة، وأسفرت عن مقتل 4 مغتصبين صهاينة.
فقد باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين هذه العملية النوعية، معتبرة إياها خطوة أولى على طريق إفشال المفاوضات المباشرة بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية.
وأكدت "الجهاد" أن هذه العملية المباركة دليلٌ واضحٌ على توجهات الشارع الفلسطيني الرافض لمشروع التسوية، وتعكس إصرار شعبنا على إفشال مخططات التسوية، والتنسيق الأمني.
كما وجَّهت الحركة التحية للمجاهدين الأبطال الذين نفَّذوها، ونَشُدُّ على أيادي كل رجال المقاومة الأبطال؛ لكي يواصلوا طريق الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال، وتأكيد حيوية المقاومة، وقدرتها على الرد على جرائم الاحتلال.
وحمَّلت الحركة العدو الصهيوني كل التبعات المترتبة على أي عدوان يقع بحق أهلنا وأبناء شعبنا، وخاصة في الخليل المحتلة.
ومن جهتها، أشادت حركة المقاومة الإسلامية حماس وجناحها العسكري كتائب القسام بهذه العملية البطولية، مشيرةً إلى أنها دليلٌ على فشل التعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال لإجهاض مشروع المقاومة".
ودعت حماس أنصارها للخروج في مسيرة بعد صلاة العشاء للاحتفال بالعملية، فيما أكدت كتائب القسام أن العملية ردٌّ طبيعي على جرائم الاحتلال ومغتصبيه، مشددةً على أنها "تثبت حضور المقاومة بالرغم من حرب الاستئصال في الضفة الغربية"، وفق قولها.
هذا وفور سماع نبأ العملية، خرج مئات المواطنين في مسيرات حاشدة في مخيمي جباليا والشاطئ تأييدًا للعملية.
كما أوضح الناطق بلسان لجان المقاومة الشعبية "أبو مجاهد" أن هذه العملية رسالة لطاقم المفاوضات الفلسطيني الذي يستعد لاستئناف المفاوضات مع الصهاينة.
وأضاف أبو مجاهد "لقد كان من الخطأ أن يقوموا بخطوة مثل هذه دون اتفاق وطني، وأن شعبنا ما زال متمسكًا بالمقاومة، ولا يؤمن بالمفاوضات العبثية".
وتزامنت هذه العملية مع موعد انطلاق المفاوضات المباشرة المقررة بعد غد الخميس في واشنطن بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية.
كما باركت حركة الأحرار الفلسطينية عملية الخليل البطولية، معتبرة إياها رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا، وبحق المقدسات، داعية لمزيد من هذه العمليات البطولية.
كما اعتبرت الحركة أن نجاح كتائب القسام في تنفيذ هذه العملية دليلٌ على أنها أكبر من كل محاولات التصفية والاستئصال التي يشنها العدو الصهيوني وأعوانه على المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة.