اعتقلت ميليشيا سلطة رام الله بالضفة الغربية ما يزيد عن 150 عنصرًا وقياديًّا من حماس، بينهم نساء، فيما استدعت عشرات آخرين للتحقيق؛ وذلك على خلفية الهجوم الذي نفَّذته كتائب القسام مساء أمس في الخليل وقتل فيه 4 مغتصبين صهاينة.
وقالت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية إن "أجهزة فتح في الضفة الغربية قامت بحملة اعتقالات واسعة النطاق في صفوف حركة حماس بجميع أنحاء الضفة"، موضحة أن "الاعتقالات طالت العشرات من قيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إضافةً إلى العديد من أبناء ونساء قيادات حماس ونوابها بالبرلمان الفلسطيني".
وفور تنفيذ العملية تمَّ استنفار كل من عناصر الاحتلال والسلطة في الخليل؛ ليتمَّ إغلاق مداخل المدينة وتفتيش سيارات المواطنين، ونسَّقت سلطات الاحتلال مع سلطة رام الله للقيام بحملة دهم وتفتيش لبيوت المواطنين في الخليل في ساعات الليل؛ بحجة البحث عن منفذي الهجوم البطولي.
وكانت سلطة رام الله قد استنكرت العملية الفدائية في جنوب الخليل، وأعلن مسئول حكومتها سلام فياض أن أجهزته ستقوم بالتحقيق في الحادث، وستتخذ من الإجراءات ما يمنع تكرار غيرها من العمليات.
كما تم وضع القوات الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة اليوم الأربعاء في حالة تأهب غداة الهجوم المسلَّح الذي تبنَّته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأسفر عن مقتل 4 مغتصبين صهاينة قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقال الناطق باسم الجيش الصهيوني إن "قواتنا وُضعت في حال تأهُّب؛ خشية وقوع اعتداءات أخرى"، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يعني مزيدًا من اليقظة.
وبحسب الإذاعة العسكرية الصهيونية، فإن الشرطة الصهيونية اتخذت بدورها إجراءات احترازية في جنوب الكيان الصهيوني في المنطقة المجاورة لمكان الهجوم؛ تحسبًا لتسلل مقاومين وتنفيذ هجمات جديدة.