دانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصاعد حملة الاعتقالات المسعورة التي تشنُّها أجهزة محمود عباس في الضفة المحتلة ضد عناصر وكوادر الحركة، عقب عمليتي الخليل ورام الله.
وأوضحت- في بيان لها اليوم وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- أن عدد المختطفين من أبناء حماس قد جاوز 550 مختطفًا في جميع مدن وقرى ومخيمات الضفة، وأن عدد من دهمت أجهزة فتح منازلهم وسلَّمت ذويهم استدعاءات للحضور لمقارِّها تجاوز 1500 من رموز وقيادات وأنصار الحركة.
وقالت حماس: إن محاولات السلطة الوصول إلى منفذي عمليتي الخليل ورام الله؛ يؤكد حقيقة الدور الخياني الذي تلعبه هذه الأجهزة، ويُعدُّ حمايةً للصهاينة المغتصبين ودعمًا لوجودهم و"استيطانهم" وغطاءً معلنًا يفتح الباب واسعًا أمام المغتصبين لمواصلة اغتصابهم أرضنا واعتدائهم على شعبنا".
وأشارت الحركة إلى أن حملة الاعتقالات المتواصلة طالت رموزًا وقياداتٍ وعلماء وأطباء ومهندسين وأسرى محرَّرين، كما ركَّزت الأجهزة على استهداف نواب الحركة في المجلس التشريعي، من خلال اختطاف واستدعاء العشرات من أبنائهم وأشقائهم وذويهم.
وأكدت حماس أن مقاومة المحتل هي خيارٌ إستراتيجيٌّ وواجب شرعي وحق كفلته كل شرائع الأرض والسماء، وأنه لن يفلح أحد في وأْد مقاومة الشعب الفلسطيني.