شارك الآلاف من الشعب التركي أمس الجمعة في تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة الجماهيرية بعدد من المدن والأحياء التركية؛ وذلك للاحتفاء بيوم القدس العالمي.
وفي ميدان بايزيد أحد ميادين إسطنبول الكبرى شارك مئات المواطنين الأتراك في الاحتفالية التي نظمتها لجنة تنسيق يوم القدس العالمي في إسطنبول، ورفع المشاركون أعلام المقاومة وحركة حماس والشعارات المندِّدة بالصهوينية، وقاموا بحرق الأعلام الصهيونية والأمريكية.
وقال المتحدث باسم اللجنة "إن تأسيسنا لهذه اللجنة إنما هو بدايةٌ لأعمال جديدة تعمل على جمع المؤسسات المدنية والقومية لإحياء يوم القدس العالمي، ويكون مرحلةً جديدةً للعمل لأجل القدس، وأضاف: إن إحيائنا يوم القدس العالمي هو بمثابة تمرُّد واعٍ للأمة على الاحتلال والظلم والصهيونية والإمبيرالية.
ونظَّم بولنت يلدرم رئيس وقف المساعدات الدولي مؤتمرًا صحفيًّا بمناسبة يوم القدس العالمي؛ دعا فيه المسلمين إلى التحرك لأجل الأقصى، لافتًا إلى أن الوضع في يوم القدس العالمي مختلفٌ عما سبقه من الأعوام؛ حيث تتزايد جهود الصهاينة لكي يأتي عام 2020م وقد تمَّ تهويد القدس تمامًا بعد محو أية هوية إسلامية فيها وإجلاء العرب عنها.
وفي مدينة فان شرقي تركيا نظَّم عدد من المؤسسات المدنية وقفةً ومؤتمرًا صحفيًّا للاحتفاء بيوم القدس، وقال المتحدث باسم المشاركين: إن القدس هي الدعوة والقضية الأساسية المشتركة عند المسلمين، وإنه مهما اجتهد الصهاينة للعمل على نسيان القدس فهم فاشلون، وأنه لم ترفع الهوية الإسلامية أبدًا عن القدس.
وقام منتدى القدس وفي مدينة أدنة بعمل برنامج ليوم القدس، شارك فيه ما يزيد عن ألف من المواطنين الأتراك، مع مشاركة مميزة للنساء والأطفال.
وردَّد المشاركون كلمة التوحيد والتكبير، مع رفع أعلام حماس والمقاومة، واتفق المشاركون في كلمة المنتدى على أن مدينة القدس هي وديعة للمسلمين لا يجوز التفريط فيها، عاش فيها الكثير من الأنبياء، وهي أول قبلة للمسلمين، مؤكدين أن قضية القدس ليست قضية الفلسطينيين ولا العرب وحدهم، وإنما هي قضية المسلمين عامةً.
وقامت إحدى الجمعيات الثقافية بمدينة أديامان التركية بتنظيم مؤتمر صحفي أكدت فيه أنه يجب أن تبقى القدس حرةً، مؤكدةً أنهم بقلوبهم ودعائهم وأعمالهم بجانب القدس، وأن الأمة الإسلامية من دون القدس وفلسطين كالجسد من دون رأس.
وتظاهر منتدى محبي النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الجمعة في مدينة بات مان، بمشاركة الأطفال والنساء والشيوخ، وحذَّرت كلمة المظاهرة من الصهاينة، وأنهم سببٌ لتدمير العالم وليس الشرق الأوسط فقط، فإنها تمثل سرطانًا وإنها أخطر من السرطان في ضررها، مطالبةً بمحو الكيان من الوجود.
ومن ناحية أخرى ينظم منتدى "القدس الحرة" غدًا الأحد 5 سبتمبر برنامجًا آخر في الفاتح بإسطنبول تزامنًا مع يوم القدس الدولي، ويقوم بعدها المنتدى بعمل مؤتمر صحفي.