كشفت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان عن خطوات تصعيدية سيتبنَّاها الأسرى في سجن رامون الصهيوني بعد عيد الفطر المبارك، من بينها الإضراب عن الطعام؛ احتجاجًا على ممارسات إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحقهم.

 

وأشار أحمد البيتاوي الباحث في مؤسسة التضامن إلى أن ممثلي الفصائل الفلسطينية في رامون قاموا بدراسة جملة من الخيارات، من بينها الإضراب عن الطعام؛ للرد على القرارات والممارسات الصهيونية التعسفية بحق أسرى رامون، من بينها منع أسرى غزة من الاتصال بأهاليهم؛ وهم المحرومون أصلاً من زيارة ذويهم ومن إدخال الملابس منذ أكثر من 3 سنوات، بالإضافة إلى الاقتحامات المتكررة للغرف ومشكلات الإهمال الطبي، وخاصةً أوجاع الأسنان، ورفض الإدارة إصلاح بعض المرافق الصحية التالفة.

 

نزع النقاب

وأضاف البيتاوي- في بيان وصل (إخوان أون لاين) اليوم الثلاثاء-: "كما تعتبر الممارسات الاستفزازية أثناء زيارة الأهل من أهم الأمور التي دفعت الأسرى إلى الشروع في هذه الخطوات الاحتجاجية، ففي الزيارة الأخيرة أجبرت إحدى السجانات زوجة أحد الأسرى على نزع النقاب عن وجهها، كما قاموا باحتجاز عوائل الأسرى في غرفة الانتظار لمدة 3 ساعات، وسط درجة حرارة ملتهبة ودون أن يسمحوا لهم باستخدام الحمامات".

 

وذكر الباحث في التضامن الدولي- نقلاً عن أسرى رامون- أن المشكلة الأساسية في سجنهم هي عقلية مدير السجن الذي يتبع خيار المواجهة مع الأسرى وسياسة سحب الإنجازات والعقوبات.

 

وحذَّر البيتاوي من استمرار إدارة مصلحة السجون الصهيونية في رامون من الاستمرار في سياسة العصا وليِّ الذراع ضد الأسرى، وهو الأمر الذي يُنذر بحدوث مواجهات أو حالة اشتباك بين الأسرى والإدارة، محملاًَ إدارة السجون مسئولية حدوث أية مواجهة قادمة وما يترتب عليها من تبعات؛ وذلك لعدم سعيها لتلبية مطالب الأسرى العادلة التي كفلتها القوانين الدولية.