حذَّرت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية من استمرار حملة الملاحقات والاعتقالات لرموزها وقياداتها من قِبل ميليشيا رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس، مشددةً على أنها "لن تستطيع الصمت طويلاً أمام هذه الممارسات".
وقالت الحركة- في بيان لها- إنها لا تزال متمسكة "بخيار المقاومة ضد المحتل", مؤكدةً أن هدير كتائب القسام في الضفة المحتلة لن توقفه ملاحقات واعتقالات لا من فتح ولا الاحتلال، مشيرةً إلى أن كتائب القسام أثبتت أنها هي الرائد في الميدان، وأنها تضرب في الوقت الذي تشاء والمكان الذي تشاء.
وأدان البيان بشدة حملة الاختطافات الشرسة من قِبل أجهزة عباس في الضفة ضد أنصار الحركة وكوادرها، والتي طالت المئات حتى هذه اللحظة.
ومن ناحية أخرى، أكد أسامة حمدان عضو المكتب السياسي للحركة أن قوى المقاومة تتحسب من اعتداء صهيوني، بعد الفشل المرجح للمفاوضات، موضحًا أنها إذا نجحت، فهذا يعني أن الاحتلال سيحقِّق معظم ما يصبو إليه، ويحاول حينها إنهاء المقاومة.
وشدَّد حمدان- في مقابلة مع صحيفة (السفير) اللبنانية نشرتها اليوم الثلاثاء (7/9)- على أن المقاومة تتحسب لذلك "لكن دونما قلق وإنما باستعداد جدي لمواجهة كل الاحتمالات".