حذرت رابطة علماء فلسطين من مخاطر إعلان كنيسة أمريكية نيتها إحراق نسخة من القرآن الكريم في ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001م، مؤكدةً أن إحراقها يعد خطوة غير محمودة العواقب البتة، وتزرع مشاعر العداء والبغضاء بين أتباع الديانات، كونها ستثير المسلمين وتجعلهم يسلكون سلوكًا معاديًا كردة فعل على الاستفزازات المتواصلة والإساءات المتكررة من قِبل سفهاء الغرب للدين الإسلامي الحنيف ورموزه.
وقالت الرابطة- في بيان لها تلقى (إخوان أون لاين) نسخة منه-: "إننا ننظر بخطورة بالغة لهذه الإجراءات التي تشكل تجاوزًا لكل الخطوط الحمر، وإشعالًا لفتيل فتنة تأكل الأخضر واليابس، وتهدد الاستقرار العالمي ما لم يتدارك الأمر العقلاء والحكماء"، داعية الإدارة الأمريكية إلى تحمل المسئولية ومنع اقتراف هذه الجريمة الشنيعة، وترجمة شعاراتها باحترام مبادئ حقوق الإنسان التي يتقدمها الحق في حرية العبادة وعدم الإساءة لأتباع الديانات المختلفة.
كما طالبت جموع المسلمين في مختلف أنحاء العالم بالانتصار لكتاب الله تعالى، وعدم السماح بأي حال من الأحوال لشرذمة متطرفة أن تمسه، داعيةً السعودية تحديدًا للضغط على الحكومة الأمريكية لمنع ارتكاب هذه الحماقة.