أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، عصر اليوم الأحد، عن النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، محمد جمال النتشة، من مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية المحتلة)، وعضو كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، بعد اعتقالٍ استمرَّ لمدة ثماني سنوات ونصف السنة، قضى نصفها في العزل الانفرادي في سجون الاحتلال.

 

وأوضحت الدائرة الإعلامية في كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، أن الإفراج عن النائب النتشة (52 عامًا)، جاء بعد انتهاء محكوميته، تعرض خلالها للتعذيب والتحقيق المتواصلين، لأكثر من ستة أشهر بالإضافة للعزل الانفرادي.

 

وكان النائب النتشة انتخب عن دائرة الخليل في الانتخابات التشريعية الأخيرة عام 2006م، واعتقل عدة مرات كان آخرها في السابع عشر من يوليو 2002م، وحُكم عليه بالسجن لمدة ثماني سنوات ونصف السنة.

 

وأكدت كتلة "التغيير والإصلاح" أن الإفراج عن النائب النتشة بعد اعتقال دام أكثر من ثماني سنوات يدلل على فشل سياسة الاحتلال الصهيوني في كسر إرادة نوابنا، وأن عزيمتهم أصلب من قيود السجن، وأن إرادتهم تتحدى قسوة الجلاد الصهيوني، وأن الشرعية لن تختطف وأن الشعب الفلسطيني الذي اختار ممثليه لن يسمح بتغيير الخارطة السياسية؛ لأنها خارطة مزروعة في قلوب أبنائه الذين اختاروا خيار الجهاد والمقاومة.