استشهد 17 كشميريًّا برصاص الاحتلال الهندي في يوم دام لم يشهده إقليم جامو وكشمير منذ عقدين من الزمان وذلك خلال المظاهرات التي اندلعت أمس في شمال وجنوب ووسط الإقليم؛ احتجاجًا على قيام أمريكيين متطرفين بحرق المصحف بعدد من الولايات الأمريكية.

 

وقالت صحيفة (جريتر كشمير)- التي تصدر من الإقليم- إن عدد الشهداء الكشميريين ارتفع إلى 88 شخصًا، بينهم رجال ونساء وأطفال وشباب منذ انتفاضة الكشميريين ضد الاحتلال الهندي في يونيو الماضي، وذلك بعد استشهاد 17 وإصابة نحو 100 في يومٍ دامٍ لم يشهده الإقليم منذ عقدين من الزمان، بعد أن فتحت الشرطة والقوات شبه العسكرية التابعة للاحتلال الهندي نيران أسلحتها باتجاه المتظاهرين الذين خرجوا للتنديد بحرق المصحف في الولايات المتحدة.

 

وأكدت الصحيفة أن عدد الشهداء مرشَّح للارتفاع؛ بسبب عدد الإصابات التي تجاوزت 100 حالة، أغلبهم أصيب بطلقات نارية من قبل الشرطة والقوات شبه العسكرية الموالية للهند في الإقليم.

 

وأشارت الصحيفة إلى عدم تمكن محرِّري صحيفتي (جريتر كشمير) و(كشمير عظمى) من ممارسة نشاطهم الصحفي اليومي من سريناجار، العاصمة الصيفية لكشمير، في حين مكن محررو جامو من ممارسة نشاطهم الطبيعي؛ وذلك بسبب فرض حظر التجول المحكم في سريناجار.