أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن ما يجري في مدينة شرم الشيخ المصرية من مفاوضات بين الاحتلال وسلطة عباس؛ ما هو إلا جولة جديدة من الخداع والتضليل، مشددةً على أن هذه اللقاءات التفاوضية تستهدف فرض تنازلات جديدة على المفاوض الفلسطيني الذي يذهب اليوم للمفاوضات متجاوزًا الإجماع الشعبي والوطني الرافض لهذه المفاوضات.

 

وقالت الحركة- في بيانٍ لها اليوم-: إن الحديث عن إعطاء فرصة للمفاوضات يعني منح نتنياهو وحكومته فرصة لإكمال مشروعها التوسعي والاستيطاني المبرمج وإحكام سيطرتها على القدس وتهويدها بالكامل!.

 

وأكدت أن المفاوض الفلسطيني لن يتمكن من مجرد التدخل في تحديد جدول أعمال هذه المفاوضات، وصياغة أجندتها، وسيكون أمام تقديم تنازل جديد يتعلق باستمرار البناء "الاستيطاني" الذي لم يتوقف لحظةً واحدة.

 

وأضافت: "نجدد رفضنا لهذه المفاوضات، وإصرارنا على مواصلة خيار المقاومة والصمود والعمل على إفشال مشروع تصفية القضية الفلسطينية".

 

كما أكدت كتائب الشهيد "أبو علي مصطفى" الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن محمود عباس خرق الإجماع الفلسطيني الرافض للمفاوضات العبثية مع المحتلين، رغم قرارات الهيئات القيادية والمجلس المركزي لمنظمة التحرير بعدم العودة لمفاوضات العبث مع العدو.

 

وقالت: إن رضوخه للضغوط الصهيوأمريكية وذهابه للمفاوضات لن يعطي الشعب الفلسطيني شيئًا، ولن يعيد له أيًّا من حقوقه، بل سيعود منها بخفي حنين.

 

ودعت الكتائب قوى المقاومة إلى أن يقفوا متراصين لمجابهة الضغوط والتحديات التي تحيط بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، كما يحتِّم علينا تصعيد مقاومتنا ضد العدو الذي لا يفهم إلا لغة القوة ولا يستجيب إلا لحوار البندقية.

 

وعاهدت الكتائب الشعب ألا يرضخوا أو يستكينوا لأي ضغط، وألا يستجيبوا لأي صوت يطالب بوقف المقاومة أو تحييدها، على أن يظلوا محافظين وحماة لحقوق الشعب وآماله التي لا تعود إلا بالقوة.

 

وأضافت: "لا هدنة ولا مفاوضات ولا عمليات تصفية استسلامية قادرة على أن توقف مقاومتنا؛ لأنها نابعة من رحم الشعب وتصميمه على استعادة حقوقه".