قام متطرفون يهود الليلة الماضية بتمزيق نسخ من القرآن الكريم والدوس عليها بأقدامهم وسط شارع يافا بالقدس الغربية المحتلة.
ونقلت مصادر صحفية عن المواطن محمد منير من سكان واد الجوز أن الاعتداء على القرآن الكريم وقع بينما كان عائدًا من عمله في الشارع المذكور، وقال: "أثناء مروري وسط الشارع وجدت على الأرض أوراقًا فاعتقدت بالبداية بأنها أوراق عادية أو أوراق توراة، وعندما أمعنت النظر بها؛ تبين لي أنها أوراق من القرآن الكريم ممزقة وملقاة على الأرض وكل الناس تدوس عليها".
وتابع: "استفزَّني الموقف وجلست بحدود 10 دقائق وأنا أجمع أوراق القرآن الكريم والتي ألقيت على الأرض، وبينما كنت أقوم بجمعها تعرضت للشتائم من قبل متطرفين، وسمعت عبارات عنصرية من قبل عابري الطريق، وعندما أوشكت على الانتهاء من ذلك جاءني متطرف من الخلف وركلني برجله لأنني قمت بجمع أوراق المصحف الشريف".
في سياق آخر تستأنف المفاوضات الصهيونية الفلسطينية المباشرة اليوم الأربعاء، في مدينة القدس على مستوى القادة، في لقاء يجمع محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، في منزل الأخير، كما سيشارك الاثنان في لقاء ثلاثي يضمُّ وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في وقت لاحق بالقدس.
وتُعقد تلك الجولة وسط رفض شعبي وجماهيري واسع، كما أعلن نتنياهو تمسكه بيهودية الدولة ورفض استمرار تجميد "الاستيطان"، في الوقت الذي يصرُّ فيه عباس على استئناف المفاوضات العبثية.