أفادت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان بأن محكمة عوفر الصهيونية جدَّدت للمرة الرابعة الاعتقال الإداري بحق القيادييْن في حركة حماس رأفت ناصيف (من طولكرم) وعدنان عصفور (من نابلس).
وقال أحمد البيتاوي الباحث في التضامن الدولي إن محكمة عوفر جدَّدت الاعتقال لمدة (6 شهور) دون توجيه أية تهمة بحقهما، مؤكدًا أن الاعتقال غير قانوني ولا يستند سوى لتقرير جهاز المخابرات الصهيونية الذي يتذرَّع بالملف السري لتبرير التمديد، وهو الأمر الذي يحدُّ من دور المحامي ويجعل وجوده شكليًّا.
وطالب البيتاوي بضرورة العمل قانونًا من أجل مقاضاة الكيان دوليًّا؛ على اعتبار أنها الدولة الوحيدة في العالم التي ما زالت تُقنن الاعتقال الإداري، وهو القانون الذي لا يزال يجري العمل به منذ زمن الانتداب البريطاني في فلسطين.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت ناصيف وعصفور بتاريخ 19/3/2009م، علمًا بأنهما قضيا عدة سنوات في اعتقالات سابقة، ويلجأ الكيان في إجراءات الاعتقال الإداري إلى المادة (111) من أنظمة الدفاع في حالة (الطوارئ) التي فرضتها سلطات الانتداب البريطانية في شهر سبتمبر عام 1945م.