أكد اللواء أحمد زكي عابدين محافظ كفر الشيخ أن المفاوضات مع الكيان الصهيوني غير مجدية ومضيعة للوقت، وأننا لن نسترد شيئًا بالمفاوضات.

 

وأضاف- خلال لقائه الشهري مع الصحفيين بديوان عام المحافظة، اليوم-: "خليهم يفاوضوا مفيش فايدة حتى لو قعدوا 100 سنة، والحل الوحيد هو الحرب والقوة، ولو معندكش قوة خد على دماغك".

 

وتابع عابدين: "يجب أن تستعد الجيوش العربية وتتسلح للحرب؛ لأن السلام وهم للضعفاء".

 

يذكر أن عابدين كان أول ضابط في سلاح المهندسين يعبر القناة بعد هزيمة 67، وتدرَّج في المناصب حتى شغل قائد سلاح المهندسين ورئيس الإدارة الهندسية في القوات المسلحة، وعمل ملحقًا عسكريًّا لمصر في أمريكا.

 

في سياق آخر، قرَّر عابدين صرف مكافآت فورية 5000 جنيه عن كل لنش يتم ضبطه داخل بحيرة البرلس بواسطة شرطة المسطحات المائية؛ لقيام هذه اللنشات بالصيد للزرِّيعة السمكية الصغيرة التي تدمر الثروة السمكية داخل بحيرة البرلس، والتي تبلغ مساحتها 140 ألف فدان.

 

وقرَّر محافظ كفر الشيخ أيضًا سحب كل عربات "الكارو" من شوارع وميادين مدينة كفر الشيخ، وعدم السماح لها بالسير حتى لا تشوِّه الوجه الحضاري للمدينة ومساعدة أصحاب هذه العربات "الكارو" في شراء تروسيكل أو محل تجاري يساعد صاحب العربة "الكارو" على الإنفاق على أسرته وتعميم هذه التجربة بعد ذلك على جميع مدن المحافظة الأخرى.

 

وقال المحافظ إنه أعطى أصحاب هذه العربات مهلة أسبوع فقط لتسليم هذه العربات "الكارو" واستبدال تروسيكلات أو محالّ تجارية بها، وإلا سيتم سحبها بالقوة وتشوينها وبيعها بعد ذلك في المزاد العلني.

 

في إطار متصل، اعترف محافظ كفر الشيخ بفشل وعجز جميع المسئولين، بدءًا من رئيس الوزراء وجميع الوزراء والمحافظين؛ في حلِّ مشكلة حرائق قش الأرز والسحابة السوداء للعام الحادي عشر على التوالي.

 

وأضاف أن حرائق قش الأرز لن يستطيع حلها أي محافظ حتى لو كان محافظ نيويورك، معتبرًا أن أزمة الأرز تتمثل في زراعته بسبب نقص المياه، وفي حصاده بسبب حرق القش.

 

وكشف المحافظ عن تحرير وزارتي البيئة والزراعة أكثر من 200 محضر حتى الآن ضد المخالفين؛ ولكن النيابة تقوم بصرفهم لعدم وجود إثبات أنهم الفاعلون، مشددًا على أن القوة لن تستطيع حل الأزمة التي تحتاج في رأيه إلى تنمية وعي المزارعين بفوائد قش الأرز.

 

في سياق آخر، قرَّر عابدين سداد 65 ألف جنيه غرامة المحكمة الليبية على 13 صيادًا مصريًّا، بواقع 5 آلاف جنيه عن كل صياد، كانوا على متن مركب الأميرة "بسمة"، التي تم احتجازها داخل المياه الإقليمية الليبية منذ 6 شهور، وذلك حتى يتمكنوا من العودة إلى قريتهم برج مغيزل بكفر الشيخ بعد احتجازهم طيلة هذه الشهور داخل السجون الليبية.

 

من جانبه، ناشد أحمد عبده نصار رئيس جمعية الرعاية الاجتماعية للصيادين بقرية برج مغيزل الخارجية المصرية التدخل للإفراج عن 50 صيادًا آخرين، ما زالوا محتجزين داخل السجون الليبية منذ 5 شهور، وجميعهم من أبناء القرية.