ارتفعت حصيلة الشهداء الذين ارتقوا في الجزء المحتل من قبل الهند في كشمير إلى 96 شهيدًا عقب الإعلان ليلة أمس عن ارتقاء الشهيد ياسر حميد شيخ ابن خال زعيم جبهة تحرير جامو وكشمير محمد ياسين مالك متأثرًا بجراح أصيب بها في 30 أغسطس الماضي، إلى جانب شهيدين جديدين أُعلن عن استشهادهما اليوم.

 

وقالت صحيفة (جريتر كشمير) المحلية بكشمير إن القوات الموالية للهند بالإقليم وضعت سيد علي شاه جيلاني، زعيم مؤتمر حريات، رهن الإقامة الجبرية من جديد في منزله عقب ساعة فقط من تهديده في مؤتمر صحفي اليوم؛ بتكثيف الفعاليات من أجل تحرير كشمير من الاحتلال الهندي.

 

وأضافت الصحيفة أن حظر التجول الذي تفرضه القوات الموالية للهند في كشمير منذ الأحد الماضي ما زال مستمرًّا دون تخفيف؛ ما تسبَّب في حدوث أزمة نقص الحليب للرضع، فضلاً عن نقص الطعام والعلاج لإنقاذ مئات المصابين الكشميريين من جرَّاء استهدافهم برصاص الاحتلال.

 

وتناولت الصحيفة إدانة المتحدث باسم مكتب سكرتير عام منظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو لسقوط الشهداء الكشميريين على يد القوات الهندية والموالين لها خلال الأيام الماضية، مجددًا مطلبه للهند باتخاذ خطوات لوقف سيل الدماء بالإقليم في نفس الوقت الذي قدَّم فيه تعازيه لأهالي وأسر الشهداء الكشميريين.