أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم، وأنها لن تنسى دماء الشهداء، وأنها ستبقى تطارد مجرمي الحرب الصهاينة مهما طال الزمن أو قصر، حتى تقتص من القتلة ويعود الحق إلى أهله؛ وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لمجزرة "صبرا وشاتيلا" التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني بالمخيمات الفلسطينية في لبنان.
وطالبت الحركة- في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- كل أبناء الشعب الفلسطيني، والمنظمات، والدول المعنية وخاصةً الحكومة اللبنانية؛ بالعمل الحثيث على ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة أمام المحاكم الدولية والوطنية ذات الاختصاص الدولي.
وشددت الحركة على أن كل المجازر والمذابح التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني؛ لن تكسر إرادته، ولن تثنيه عن نهج المقاومة والتحرير حتى ينال الشعب حريته، ويستعيد حقوقه الوطنية، ويقيم دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس.
واعتبرت البيان أن ذكرى مجزرة "صبرا وشاتيلا" جاءت لتؤكد من جديد أنَّ الاحتلال الصهيوني عدوٌّ مجرمٌ لا يؤمن بالسلام، وأن كيانه قائم على بحر من دماء الشهداء والأطفال الفلسطينيين، وأن مسار التسوية مجَّرد عبث بمصير وحقوق الشعب الفلسطيني، وأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة والمقاومة.
ودعت الحركة جميع أبناء الشعب الفلسطيني إلى التلاحم والتعاضد خلف برنامج المقاومة؛ إيمانًا منَّهم ومن الحركة بأنه الطريق الأقصر للتحرير والعودة.
وفي القدس المحتلة، مدَّد الاحتلال الصهيوني إغلاق مركز نضال لتعزيز وتنمية المجتمع في البلدة القديمة، التابع لاتحاد لجان العمل الصحي؛ وذلك لمدة عام آخر؛ حيث سلَّم الكيان مدير المركز قرارًا بتمديد الإغلاق للعام الثاني على التوالي.
وأدان اتحاد لجان العمل الصحي- في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- هذا التمديد، الذي يأتي في سياق تهويد القدس وتفريغها من مؤسساتها الفلسطينية العاملة، والاستمرار في سياسة الهدم والإغلاق والتمييز العنصري ضد كل ما هو فلسطيني بالقدس.
وطالب الاتحاد المؤسسات الدولية والسفارات والقنصليات العاملة في القدس بحماية الشعب الفلسطيني ومؤسساته، والضغط على الاحتلال لاحترام القوانين والأعراف والمعاهدات الدولية، وفضح ممارساته في القدس.
كما دعا الاتحاد إلى أوسع حملة تضامن دولية ضد تمديد إغلاق مركز نضال في البلدة القديمة؛ حيث يعد هذا التمديد الثالث بعد قرار الإغلاق لمدة شهرين، ومن ثم التمديد لعام 2010م، بالإضافة إلى التمديد الحالي للإغلاق لنهاية العام المقبل 2011م.
الجدير بالذكر، أن مركز نضال، الذي افتتح في العام 2000م في البلدة القديمة من القدس؛ يستهدف بخدماته التنموية والصحية قطاعات مختلفة من المقدسيين، لا سيما الشباب والنساء والأطفال، ضمن البرامج والمشاريع التي تقدمها، وبالأخص في مدارس القدس.