أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في تقرير معلومات، رصد- الفترة من 15 أغسطس إلى 15 سبتمبر الحالي بالوثائق وبالأرقام- تعديَّات المغتصبين الصهاينة وسلطات الكيان الصهيوني على ممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

 

وأشار التقرير- الذي وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- إلى تفاقم معاناة الفلسطينيين، الذين يقعون تحت الاحتلال الصهيوني، في الوقت الذي تسارع فيه السلطة الفلسطينية إلى عقد المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني.

 

وأوضح أن السلطات الصهيونية تجبر مواطنين فلسطينيين على هدم منازلهم، بحجة واهية، تمثَّلت في عدم وجود الترخيص المطلوب، ويعدُّ هذا السلوك الصهيوني سبيلاً لطرد أصحاب الأرض، ووضع القدم الغاصبة عليها، ومن ثم توسيع المغتصبات.

 

كما تناول قيام مجموعات من المغتصبين المتطرفين باقتحامات متفرِّقة لباحات المسجد الأقصى؛ وذلك بحماية مشدَّدة من قِبَل عناصر الجيش الصهيوني.

 

وتحدَّث كذلك عن استمرار اعتداءات المغتصبين الصَّهاينة في المغتصبات المحاذية للقرى والمدن الفلسطينية؛ حيث وصل الاعتداء إلى حدِّ إطلاق النَّار، والذي راح ضحيته هذا الشهر 3 شبَّان فلسطينيين.

 

وتطرَّق أيضًا إلى منع مغتصبين صهاينة من مغتصبة "إيتمار" مزارعي قرية عورتا جنوب مدينة نابلس من ري الأشجار في الأراضي التابعة للقرية، والقريبة من المغتصبة المذكورة.

 

كما أبرز قيام مغتصبي "كريات أربع" و"خارصينا" و"تل الرميدة" بتنظيم هجمات متكرِّرة على منازل المواطنين الفلسطينيين في البلدة القديمة، والاعتداء عليهم وعلى بيوتهم وممتلكاتهم بحمايةٍ من جنود الاحتلال.

 

وأشار إلى كشف مصادر صهيونية عن إعطاء الولايات المتحدة الأمريكية الضوء الأخضر للكيان الصهيوني؛ لاستئناف أعمال البناء في 57 مغتصبةً صهيونيةً في الضفة الغربية المحتلة، في الوقت الذي يلهث فيه رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس وراء المفاوضات العبثية مع الاحتلال، وبالرغم من ادعاءات الاحتلال بوجود قرار لوقف البناء في المغتصبات حتى 26 سبتمبر القادم.

 

وركَّز على كشف حركة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان عشية استئناف مفاوضات السلام المباشرة، عن الإعداد لبناء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية بعد 26 سبتمبر، وهو موعد انتهاء قرار سابق بتجميد بناء المغتصبات.

 

وكانت مصادر صحفية صهيونية كشفت عن مخططٍ لإقامة أنفاق أرضية تربط بين حارة الشرف المصادرة في البلدة القديمة بالقدس- التي يسميها الاحتلال زورًا وبهتانًا حارة "اليهود"- وساحة البراق والمسجد الأقصى، وينتظر هذا المشروع الموافقة النهائية من دوائر التخطيط الصهيونية، وكذلك الانتهاء من عمليات الحفريات "الأثرية" التي تجريها سلطة الآثار الصهيونية.

 

كما أشار التقرير إلى قيام سلطات الاحتلال بقطع المياه عن مئات الدونمات الزراعية في قرية بردلة المحاذية للخط الأخضر شمال الضفة الغربية.