واصلت الميليشيات التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس حملات الاختطاف بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، وقامت باعتقال أكثر من 22 من قيادات الحركة وأنصارها، فيما كشفت مصادر عن تصعيد الميليشيات عمليات التعذيب بشكلٍ وحشي وعنيف بحق المختطفين.
وأكد العديد من المختطفين المفرج عنهم من سجون السلطة في محافظات الخليل ورام الله وسلفيت وطولكرم أنّ محققي الميليشيات صعَّدوا من عمليات التعذيب بشكلٍ وحشي وعنيف، وأنَّ العشرات من المختطفين يتعرضون للشبح والضرب والمنع من النوم لساعات طويلة، وأن العديد منهم يتم نقلهم للمشافي بسبب دخولهم في حالات إغماء متكررة من جرَّاء أساليب التعذيب الوحشية الممارسة في سجون ميليشيا عباس.
وذكرت حركة حماس- في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين)- أن ميليشيا عباس في محافظة رام الله اختطفت كلاًّ من: مصطفى أبو سليم وأحمد حسان، كما اختطفت معتز ساهر البرغوثي من قرية كوبر وحسين لداودة من المزرعة القبلية، ومن بلدة نعلين اختطفت كلاًّ من صلاح عميرة وحمادة الخواجا والمهندس محمد عميرة، علمًا بأن محمد أسير محرر ومختطف سابقًا عدة مرات.
وفي محافظة طولكرم؛ اختطفت الميليشيات الأسيرين المحررين وائل العلي وبكر عتيلي علمًا بأنهما تعرضا للاختطاف عدة مرات سابقًا.
وفي محافظة الخليل، اختطفت أجهزة السلطة الأسير المحرر لؤي أزغير، كما اختطفت الأسير المحرر أكرم دعنا بعد ساعات من الإفراج عنه من سجون الاحتلال, كما اختطفت عباس إبراهيم الحلايقة ورامي المنسي بعد مداهمة منزليهما.
واعتقلت من محافظة قلقيلية الأسيرين المحررين زكي غالب الشنطي ومحمد عادل نزال من المدينة، علمًا بأنهما أمضيا قرابة العامين في سجون الاحتلال، وجاء اختطاف الشنطي بعد أيام على إفراج قوات الاحتلال عنه.
وفي محافظة جنين، اختطفت الميليشيات محمد إبراهيم عمارنة من يعبد، ومن بلدة عرابة اختطفت الأجهزة كلاًّ من حازم حسام شيباني ومحمود شيباني وأحمد حسني شيباني ومحمد حسني شيباني، علمًا بأنهم جميعًا أسرى محررون من سجون الاحتلال.
وفي محافظة سلفيت تم اعتقال الأسير المحرر سليم المصري وعبد فرج، كما اختطفت معتز مرعي من قراوة بني حسان، علمًا بأن المصري مختطف سابق لدى الميليشيا.