تقدَّم العشرات من النشطاء الفلسطينيين والعرب المقيمين بألمانيا بـ3 دعاوى قضائية أمام القضاء الألماني والإسباني وأمام المحكمة الدولية بلاهاي، ضد جرائم الحرب الصهيونية في غزة ولبنان.

 

وقالت مي الخنساء المحامية اللبنانية ورئيسة الائتلاف الحقوقي الدولي لمناهضة الإفلات من العقاب؛ إنها تقدَّمت إلى المدعية العامة الألمانية بمدينة كارلسروهي بدعوى لمحاكمة المسئولين الصهاينة المتسببين في جرائم الحرب التي ارتكبت في غزة ولبنان خلال حربي الكيان الأخيرتين فيهما، مشيرةً إلى أن الدعوى هي الأولى من نوعها ضد الكيان أمام قضاء ألمانيا التي تعد من الدول الموقعة على اتفاقية "جنيف" لجرائم الحرب.

 

وأضافت أن الائتلاف الذي ترأسه والمسجل لدى عدد من المنظمات الحقوقية الدولية وفي الأمم المتحدة؛ رفع دعوى مماثلة أمام القضاء الإسباني، كما سلَّم يوم 13 سبتمبر الجاري عريضة دعوى ثالثة أمام المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي.

 

وأوضحت أن الدعاوى الثلاث تطالب بتوقيف المسئولين الصهاينة المتهمين بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في غزة حال وصولهم إلى أراضي دول الاتحاد الأوروبي، وتعميم مذكرة توقيف دولية بحقهم.

 

وكشفت أن الدعاوى المرفوعة تركِّز على 3 محاور رئيسية؛ هي حصار الكيان لغزة، وحربها الأخيرة على القطاع، والعدوان على قافلة "أسطول الحرية".

 

ولفتت إلى أن هذه الدعاوى مرفقة بعدد كبير من الوثائق والمواد الإعلامية.

 

وقالت الخنساء إن قضاة المحكمة الجنائية الدولية قبلوا جميع الوثائق المقدمة، واعتبروا الشكوى ضد الكيان قانونية ومكتملة الأركان.