أكد أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس؛ أن جريمة اغتيال القائد إياد شلباية في طولكرم لن تمر دون عقاب، مشددًا على أن هذه الجريمة كشفت عن الوجه الحقيقي للاحتلال، وأنه لا يحترم لا اتفاقيات ولا مفاوضات، وأنه لا يفهم إلا لغة الدم والبندقية.

 

وقال أبو عبيدة- في تصريحات صحفية اليوم-: "لن تذهب دماء الشهيد شلباية هدرًا، وستكون وقودًا جديدًا للمقاومة"، مؤكدًا أن كتائب "القسام" تزداد قوة بعد كل عملية اغتيال، متوعدًا بالثأر لدمائه.

 

وحذَّر المتحدث باسم "القسام" من أن العدو الصهيوني يتخذ ولا يزال المفاوضات العبثية مع فريق سلطة "فتح" في رام الله كتغطية على جرائمه، مبينًا أن هذه العملية ما هي إلا ترجمة عملية وواضحة للمفاوضات العبثية الجارية الآن.

 

وبيَّن أبو عبيدة أن التنسيق الأمني بين سلطة "فتح" والاحتلال الصهيوني أدَّى إلى اغتيال العديد من المجاهدين، وكان آخرهم إياد شلباية، محذرًا من القادم الذي لا يعلمه أحد.

 

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اغتالت فجر أمس الجمعة، القائد القسامي إياد شلباية (38 عامًا) من مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم؛ حيث أقدم جنوده على إطلاق النار على شلباية من مسافة قريبة بعد اقتحام منزله الذي كان نائمًا فيه.