أكدت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) أن فيروسات الاحتلال الأمريكي التي عشعشت في العراق منذ عام 2003م؛ باتت مستعصية على العلاج، ولا يجدي معها سوى الاستئصال بواسطة برامج الجهاد والمقاومة.

 

وقالت جامع- في رسالة وصلت (إخوان أون لاين)- بتوقيع الدكتور د. عبد الله الفرحان عضو المكتب السياسي: إنه منذ أن جاء المحتل بجيوشه إلى العراق حمل في جعبته أجندات توسعية تسلطية، وظيفتها امتصاص الخيرات حيث كانت، واستبدالها بمجموعة متنوعة من الشرور المستطيرة.

 

وشبَّهت جامع شرور الاحتلال بفيروسات الكمبيوتر التي تخرِّب برامجه وتضرب ذاكرته وتشوهها مظاهر هذه الفيروسات من خلال ما حدث في السنوات السابقة بالعراق، وأقربها "تعهُّد المالكي بدفع تعويضات تصل إلى 400 مليون دولار للجنود الأمريكان الذين تضرروا بحرب سنة 1991م ضد العراق، وهي رشوة منه ثمنًّا لبقائه في كرسي الحكم، وموجات "تسونامي" التفجيرية التي تعصف بالمدنيين بين حين وآخر من شرق البلاد لغربها، ونحر إمام مسجد في قرية سنسل إحدى قرى ديالي وإحراق جثته أمام منزله، ورغم وجود قرابة المليون عنصر لحفظ الأمن يملئون البلد؛ سجلت ضد مجهول".

 

ولفتت الرسالة إلى ما حدث يوم الأربعاء الماضي "من قتل لسبعة أفراد في مدينة الفلوجة على يد قوات تسمى مشتركة، بعد مداهمة ليلية مفاجئة لبيوت الآمنين هناك، مشددة على أن أكبر وأخطر فيروس هو ما تربَّى في حضن كل كتلة سياسية مشاركة حتى غدت مصالح الكتلة فوق كل اعتبار، ورايتها فوق كل راية، ولو تعطلت عجلة ما يسمونها العملية السياسية".

 

وأشارت جامع- في نهاية رسالتها- إلى أن الحل الوحيد لتلك الفيروسات هو التعامل معها ببرامج قوية فعالة لمعالجة ما انتشر في جسد العراق من أمراض بفعل هذه الفيروسات، مؤكدةً أن أقوى برامج الحماية والتنظيف هو مشروع الجهاد والمقاومة في العراق.

 

وقالت: مشروع الجهاد ما زال يتبناه ثلة مجاهدة مؤمنة، قادت العمل، وثبتت الخطى، ووسعت المسارات، وحشدت القوى حتى تنفس أهل العراق الصعداء، وعادت إليهم نسمات العزة تملأ صدورهم، وأصبح المسلم العراقي يمشي بفخر بين إخوانه من العرب والمسلمين لما سطرته يد المجاهدين من بطولات وصولات.