تعقد المنظمات الإسلامية الكبرى بالولايات المتحدة اليوم مؤتمرًا بنيويورك؛ لمناقشة تداعيات خطة بناء مركز إسلامي ومسجد بالقرب من مبنى التجارة العالمي الذي انهار في هجمات 11 سبتمبر عام 2001م، يليه مؤتمر صحفي غدًا؛ للإعلان عن أهم ما توصل إليه المجتمعون.
وأشارت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إلى أن مؤتمر القمة الذي سيُعقد اليوم الأحد بالولايات المتحدة سيشمل عددًا من المنظمات الإسلامية الفاعلة بالولايات المتحدة؛ لمناقشة خطة بناء مركز إسلامي ومسجد بالقرب من مبنى التجارة العالمي، بالإضافة إلى مناقشة تداعيات الإعلان عن خطة البناء على أوضاع المسلمين بالولايات المتحدة ومشاعر العداء للإسلام التي بلغت مستويات غير مسبوقة منذ الإعلان عن الخطة.
وتوقعت الصحيفة ألا يحظى مشروع بناء المركز الإسلامي والمسجد بالقرب من مبنى التجارة العالمي القديم بولاية نيويورك الأمريكية بأغلبية مناسبة؛ نظرًا لانقسام المسلمين في الولايات المتحدة وخارجها بشأن هذا المشروع، خاصةً بعدما اقترح عدد من المؤيدين للمشروع تخصيص مساحة لليهود والنصارى ضمن المساحة التي من المفترض أن يتم بها بناء المركز المكون من 13 طابقًا.
ويشارك بالمؤتمر الجمعية الإسلامية بأمريكا الشمالية والدائرة الإسلامية بأمريكا الشمالية والتحالف الإسلامي بأمريكا الشمالية، بالإضافة إلى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) وعدد من المنظمات الإسلامية الأخرى.
وتحدثت الصحيفة عن تحول بعض مسلمي الولايات المتحدة الذين عارضوا الخطة من قبل إلى مؤيدين لها، بعد قيام عدد من الأمريكيين بحرق المصحف، وعقب ارتفاع مشاعر العداء والكراهية للإسلام.
وأضافت أن هناك بعض المشاكل المالية التي ألمت بخطط بناء المركز الإسلامي والمسجد المسمى بقرطبة.