ارتفعت حصيلة شهداء الانتفاضة الكشميرية المستمرة منذ 11 يونيو 2010م إلى 107 شهداء، بعد الإعلان عن استشهاد 3 كشميريين متأثرين بإصابات أُصيبوا بها خلال المظاهرات السلمية، التي تصدت لها قوات الاحتلال الهندية والموالون لها، وتطالب بإجراء استفتاء عام بالإقليم؛ لتحديد مصير سكانه الذين يرغبون في الاستقلال عن الهند، وتكوين دولة مستقلة، أو الانضمام إلى باكستان.
وأشارت صحيفة (جريتر كشمير) المحلية إلى احتمال قيام الهند بتقديم تنازلات إلى إقليم جامو وكشمير؛ لتهدئة الأوضاع المشتعلة، ومن بين هذه التنازلات زيادة مساحة تمتع الإقليم بالحكم الذاتي، دون منح سكانه الاستفتاء على حق تقرير المصير؛ ليظل الإقليم تابعًا من الناحية الإدارية لسلطة الهند.
وذكرت الصحيفة أن أكثر من 250 شخصًا أُصيبوا منذ اندلاع الانتفاضة برصاص الاحتلال الهندي، في الوقت الذي تعاني فيه مستشفيات الإقليم من عجز في الدواء؛ بسبب استمرار فرض حظر التجوُّل.
وأضافت أن المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الهندي بدأت في بعض المناطق بإقليم وادي كشمير، في الوقت الذي تستمر فيه الهند بإطلاق الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع القاتلة ضد المتظاهرين المسالمين.