اعتقل الجيش الصهيوني، فجر اليوم الأربعاء، الشاب حذيفة الأشقر (21 عامًا) الطالب في كلية الهندسة ونجل البروفيسور عصام الأشقر، المحاضر في جامعة النجاح الوطنية؛ وذلك بعد اقتحام منزله في حي المعاجين غرب مدينة نابلس.
وقالت والدة الأسير أم مجاهد- في اتصال هاتفي مع (إخوان أون لاين)-: "إن قوات كبيرة من جنود الاحتلال اقتحمت منزلها في ساعات الفجر الأولى، وصادروا جهاز الحاسوب وبعض الأوراق الجامعية، قبل أن ينفرد ضابط الوحدة مع أبنائها، كلٌّ على حدة، وسألهم بعض الأسئلة العائلية والاجتماعية، وفي النهاية اعتقلوا نجلها وهو معصوب العينين ومقيد اليدين.
وكانت قوات الاحتلال قد أفرجت قبل أسبوعين عن د. عصام الأشقر والد الأسير حذيفة بعد اعتقال إداري دام (17 شهرًا) بدون تهمة قانونية.
كما اعتقل جنود الاحتلال جلال جربوع (31 عامًا) من مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس، وكان جربوع قد قضى عدة سنوات في اعتقالاتٍ خمسة سابقة، وأيضًا تم اعتقال كلٍّ من: خليل الحنبلي، ورائد محمد الصايغ، ورمزي أحمد عفونة، وجميعهم أسرى محرَّرون، أُفرج عنهم قبل عدة أشهر من سجون الاحتلال.
وكانت عشرات الآليات الصهيونية قد اقتحمت نابلس فجرًا؛ معززة بطائرات الاستطلاع والقوات الخاصة، وألقت عشرات القذائف الصوتية في شوارع المدينة قبل أن تعتقل الشبان الذين ينتمي غالبيتهم إلى حركة حماس.