- محمود عباس يواصل تراجعه أمام الصهاينة

- مطالبة أممية بمحاكمة الصهاينة في مجزرة الحرية

- كتاب أمريكي جديد يفضح كواليس حرب أفغانستان

 

كتب- سامر إسماعيل:

اتَّهمت صحف العالم الصادرة اليوم الخميس قوات الاحتلال الصهيوني بتفجير الأوضاع في القدس المحتلة، أمس؛ بسبب إعلانه عن نيته هدم منازل فلسطينيين بحي سلوان؛ لبناء متنزَّه سياحي مكانها، بالإضافة إلى سماح الكيان بتعيين أفراد أمن خصوصيين لحماية المغتصبات الصهيونية بالقسم الشرقي من القدس.

 

وتحدَّثت الصحف عن إعلان الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس عن عدم انسحابه من المفاوضات المباشرة مع الصهاينة، حتى إذا عاد الكيان إلى البناء في مغتصبات الضفة الغربية المحتلة من جديد!.

 

أما صحف العدو فأبرزت إدانة لجنة تقصِّي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة الكيان الصهيوني فيما يتعلق بهجومه على أسطول الحرية؛ الذي كان متوجِّهًا إلى غزة في 31 مايو الماضي؛ ما أسفر عن استشهاد 9 نشطاء مدنيين.

 

الجرائم الصهيونية

واتَّهمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية الاحتلال الصهيوني بالمسئولية عن تفجير الأوضاع بالقدس المحتلة،أمس؛ بسبب إعلان الكيان نيته هدم منازل فلسطينيين بحي سلوان في القدس؛ بهدف إنشاء متنزَّه سياحي محل مساكن الفلسطينيين.

 

وقالت الصحيفة إن الكيان مسئول عن استشهاد فلسطيني أمس، وما تبع استشهاده من رد فعل الفلسطينيين، الذين قاموا برشق قوات الاحتلال بالحجارة، وأشعلوا النار في عدد من سيارات الصهاينة؛ وذلك بسبب سماحه بتعيين أفراد أمن خصوصيين؛ لحماية المغتصبات الصهيونية بالمدينة المقدسة.

 

وأبرزت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تراجع الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس عن موقفه السابق؛ الذي أكد فيه أنه لن يستكمل المفاوضات المباشرة مع الصهاينة، إذا أعلنوا استكمال البناء في المغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية المحتلة بعد يوم 26 سبتمبر الجاري.

 

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات عباس خلال لقائه بيهود أمريكا هذا الأسبوع؛ الذي أكد فيها أنه مستمرٌّ في المفاوضات المباشرة مع الصهاينة، حتى إن استكمل الكيان البناء بالمغتصبات الصهيونية.

 

وتحدَّثت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية عن حشد الهند عشرات الآلاف من قوات الشرطة والقوات شبه العسكرية؛ استعدادًا للحكم الذي ستصدره غدًا إحدى محاكمها، فيما يتعلق بأحقية المسلمين أو الهندوس في مكان المسجد البابري، الذي دمَّره غوغاء هندوس عام 1992م؛ بحجة أنهم أحقُّ بالمكان من المسلمين لبناء معبد لأحد آلهتهم محل المسجد.

 

وقالت الصحيفة إن نحو 2000 من المسلمين والهندوس قُتلوا خلال أعمال العنف التي تلت هدم المسجد بمدينة أيوضيا بولاية أوتار براديش.

 

انتخابات أفغانستان

وقالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إن المحققين في الشكاوى المرفوعة ضد عدد من المرشحين بالانتخابات التشريعية الأفغانية والعملية الانتخابية برمَّتها التي جرت السبت الماضي؛ يواجهون التهديدات والرشى.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الشكاوى ضد عمليات التزوير التي شابت العملية الانتخابية، وضد المرشحين الذين خاضوا الانتخابات- رغم عدم أهليتهم للترشح- بلغت 3700 شكوى، منها 2000 عقب الانتخابات و1700 قُبيل إجرائها، في حين بلغت الشكاوى المقدَّمة ضد سير العملية الانتخابية في الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي نحو 3070 شكوى.

 

مجزرة الحرية

واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية وعدد من الصحف العالمية بالتقرير الذي أصدرته لجنة تقصِّي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الذي اتهمت الكيان الصهيوني باستخدام القوة المفرطة غير المبرَّرة، والقتل العمد وتعذيب نشطاء أسطول الحرية، الذين تعرَّضوا للقرصنة من قبل قوات الاحتلال الصهيوني في المياه الدولية في 31 مايو الماضي؛ ما أسفر عن استشهاد 9 من النشطاء.

 

وطالب التقرير الذي أعدَّته لجنة من الخبراء الدوليين بمحاكمة المسئولين في مجزرة أسطول الحرية، واصفًا ما حدث بأنه أمرٌ لا يصدَّق، خاصةً أن القوات الصهيونية استخدمت قوةً غير مبررة مع نشطاء مدنيين غير عسكريين؛ بالمخالفة لاتفاقية جنيف الرابعة التي تضع حدودًا للتعامل مع المدنيين في حالة الحرب.

 

حرب أفغانستان

وأشارت صحيفة (الجارديان) البريطانية إلى الكتاب الذي نشره صحفي أمريكي كشف فيه عن كواليس التخطيط للعمليات في أفغانستان داخل البيت الأبيض.

 

وذكرت الصحيفة أن الكتاب من شأنه أن يسبب مشكلةً كبيرةً لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي؛ حيث يشير إلى أن أوباما وضع جدولاً زمنيًّا لبدء سحب قواته من أفغانستان؛ إرضاءً للحزب الديمقراطي فقط، دون النظر إلى تداعيات قراره على الأمن القومي الأمريكي في وجهة نظر الحزب الجمهوري.

 

وأبرزت تشكيل وكالة الاستخبارات الأمريكية الـ(سي آي إيه) وحدة مكونة من 3000 عنصر أفغاني؛ لاغتيال عناصر طالبان والقاعدة، ومطاردتهم داخل الحدود الأفغانية إلى داخل الحدود الباكستانية.

 

اعتقال الصحفيين

وتناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية البيان الذي أعلنته قوات الاحتلال في أفغانستان؛ الذي أشارت فيه إلى اعتقالها اثنين من صحفيِّي قناة (الجزيرة) الفضائية القطرية، فضلاً عن اعتقال الاستخبارات الأفغانية صحفيًّا آخر، وهو زعيم رابطة صحفيي مقاطعة كابيسا الأفغانية.

 

واعتبرت الصحيفة أن اعتقال الصحفيين سياسة اتبعتها قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان والعراق، بعد أن كشف هؤلاء الصحفيون جرائم الاحتلال التي تعتبرها القوات الأمريكية دعايةً تصبُّ في صالح طالبان والمقاومين.

 

أمريكا وإيران

وتحدثت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن عقد اجتماعات سرية بين دبلوماسيين أمريكيين وإيرانيين قُبيل انعقاد الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، وقالت الصحيفة إن دبلوماسيِّي البلدين ناقشا المبادرة الأمريكية لإقامة علاقات دبلوماسية غير رسمية بينهما.

 

وأضافت الصحيفة أن الوفد الإيراني المرافق للرئيس محمود أحمدي نجاد الذي بدأ زيارة الولايات المتحدة في مطلع هذا الأسبوع، طالب الأمريكيين بالإشادة بإفراج إيران عن سارة شورد، وهي أمريكية اتَّهمتها إيران بالدخول إلى البلاد بطريقة غير شرعية مع أمريكيَّيْن اثنين بهدف التجسس.

 

الأوضاع بالقدس

وذكرت إذاعة (صوت إسرائيل) أن "قيام الاحتلال الصهيوني بتعزيز قواته في القدس المحتلة بقوات إضافية؛ لمنع أية محاولة من قبل الفلسطينيين انتقامٌ لاستشهاد أحدهم أمس بنيران حارس صهيوني.

 

وأشارت الإذاعة إلى انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من باحة المسجد الأقصى- بعد توقُّف إلقاء الحجارة وقنابل المولوتوف الحارقة عليهم من جانب الفلسطينيين الذين انتفضوا- انتقامٌ لاستشهاد أحدهم.

 

وأضافت أن تلك التعزيزات تأتي في وقت يحاول فيه الكيان تأمين الاحتفال بعيد المظلة اليهودي الذي يحتفل به اليوم.