رحَّبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بما جاء في تقرير اللجنة التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بخصوص العدوان الصهيوني بحق المتضامنين الدوليين على متن سفن أسطول الحرية 31 مايو الماضي، وطالبت المجتمع الدولي بملاحقة قادة الاحتلال الصهيوني وتقديمهم للمحاكمة.

 

وأشاد بيان للحركة حمل توقيع عزت الرشق، عضو المكتب لها، ووصل (إخوان أون لاين)، بالجهود التي بذلتها اللجنة الحقوقية الأممية "لتوثيق وقائع المجزرة المروعة التي ارتكبها الجنود الصهاينة في عرض البحر بحق متضامنين دوليين كانوا في طريقهم إلى قطاع غزة من أجل كسر الحصار، وإمداد أهله المحاصرين منذ عدة سنوات بالغذاء والدواء".

 

وقال: "إن الجريمة التي نفذها الجنود الصهاينة بحق المتضامنين على متن سفن أسطول الحرية، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات منهم، هي حلقة في سلسلة الإرهاب الصهيوني الممتد لعشرات السنين، والذي يستهدف أبناء شعبنا وأمتنا وكل إنسان حر في العالم يدافع عن الشعب الفلسطيني، ويطالب بإنصافه وتمكينه من استعادة حقوقه الوطنية"، ضاربًا المثل بالمتضامنة الأمريكية راشيل كوري التي داستها دبابة عسكرية صهيونية عمدًا أثناء محاولتها ثني جنود الاحتلال عن هدم منزل فوق سكانه في مخيم رفح بقطاع غزة 2003م.

 

وأضاف: "إن عدم قيام المجتمع الدولي بمسئولياته تجاه الجرائم التي نفذها الاحتلال الصهيوني على مرِّ السنين، كانت له بمثابة ضوء أخضر لمواصلة ارتكاب المجازر البشعة بشقيها الاستعماري والعنصري".

 

ودعا الرشق إلى ترجمة ذلك من خلال تحرك دولي باتجاه ترجمة توصيات اللجنة الحقوقية الأممية وتقديم قادة الاحتلال الصهيوني للمحاكم الدولية، وقال: "إن كل طرف سيسعى للحيلولة دون تمكين المحاكم الدولية من النيل من الإرهابيين الصهاينة؛ يعطي قادة الكيان الصهيوني ضوءًا أخضر للمضي في تنفيذ الجرائم ليس في فلسطين وحسب وإنما في أية بقعة في هذا العالم؛ ذلك أن كل إنسان حر وشريف يتضامن مع شعبنا ويدافع عن حقوقه على هذا الكوكب هو في دائرة الاستهداف الصهيوني حسبما أثبتته الأحداث والوقائع".