أعلن الكشميريون رفضهم المبادرة التي أعلنت عنها الهند بإطلاق سراح المعتقلين، على خلفية الانتفاضة التي نظَّمها سكان إقليم جامو وكشمير ضد استمرار الاحتلال الهندي لإقليمهم، ورفضه إجراء استفتاء على حق تقرير المصير، بالإضافة إلى إعلانه إعادة النظر في نشر قواته بالإقليم، واصفين العرض الهندي بأنه غير واقعي، ومحاولة لكسب الوقت فقط لتهدئة الأوضاع بالإقليم.
وحذَّرت صحيفة (الجارديان) البريطانية من احتمال اتساع موجة العنف من قِبل الهند ضد الكشميريين، عقب إعلانهم رفض العرض على لسان سيد علي شاه جيلاني رئيس مؤتمر "حريات" الكشميري الذي يقود الانتفاضة ضد الاحتلال الهندي.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسألة وقوع مزيد من الضحايا أصبح لا مفر منه، بعد دعوة جيلاني للمنتفضين بتنظيم إضراب شامل اليوم وغدًا؛ لإعلان رفضهم العرض الهندي الذي لم يتطرق إلى مسألة إجراء استفتاء لتقرير مصير الإقليم ذي الأغلبية المسلمة التي ترغب في الانفصال عن الهند.
ونقلت الصحيفة تصريحات لمير واعظ عمر فاروق وهو أحد زعماء الانتفاضة الذي أكد أن رفض المبادرة الهندية جاء عقب امتناع وفد التفاوض الهندي عن لقاء قادة الانتفاضة، ولقائه فقط مع أحزاب لا تشارك في تلك الانتفاضة.
وتجدر الإشارة إلى أن العنف الهندي ضد الكشميريين أسفر عن استشهاد أكثر من 110 كشميريين، أغلبهم من الشباب الذين انتفضوا ضد القمع الهندي لإقليمهم في 11 يونيو الماضي.