- غضب باكستاني بسبب الانتهاك الأمريكي للسيادة
- قائد أمن كرادزيتش تنكر في وظيفة طبيب
- صواريخ حماس وحزب الله تقلق الصهاينة
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم، الصادرة اليوم الثلاثاء، بالهجوم الإلكتروني الموجه ضد أجهزة الحاسوب في إيران، في محاولة لسرقة معلومات عن البرنامج النووي الإيراني من أجهزة حاسوب المحطات النووية والعلماء العاملين بها.
وأبرزت الصحف اتهام باكستان لقوات الاحتلال في أفغانستان بانتهاك سيادة أراضيها، بعد اقتحام مروحيات أمريكية الحدود الباكستانية لمطاردة المقاومة الأفغانية داخلها.
وتحدثت صحف العدو عن عشرات الأسر الفلسطينية المهددة بالطرد من منازلهم بحي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، بعد رفض المحكمة العليا الصهيونية استئنافًا تقدموا به على حكم سابق، منح المغتصبين الصهاينة الحق في سلب أراضيهم لبناء مغتصبات جديدة.
الفيروسات الموجهة
تناولت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية الجهود التي تبذلها إيران حاليًّا؛ للقضاء على فيروس "ستوكس نت" الذي تمكَّن من اختراق الحاسوب الشخصي لعدد من العلماء النووين الإيرانيين العاملين بالمنشآت النووية الإيرانية، ويعتقد أنه أصاب أجهزة الحاسب التي تدير المحطات النووية هناك.
وقالت إن الفيروس انتشر بطريقة تؤكِّد أن منظمة دولية أو دولة هي التي تقف وراءه، خاصةً أن الفيروس تحور أربع مرات حتى الآن، بعد كل محاولة ناجحة للتخلص منه.
ونقلت الصحيفة عن مصادر إيرانية متخصصة في البرمجة، رفضت الكشف عن هويتها أن مثل هذا الفيروس من المستحيل أن يتطور من خلال شخص واحد، وإنما عن طريق منظمة متخصصة أو دولة كالكيان الصهيوني أو الهند البارعة في تكنولوجيا الحاسوب.
جرائم لا تموت
صورة الخبر من صحيفة (تليجراف) البريطانية
واهتمت صحيفة (تليجراف) البريطانية بالتحقيق الذي أجرته صحيفة (سيدني مورينج هيرالد) الأسترالية، وكشفت فيه عن الهوية الحقيقية لفيتومير زيبينيتش الذي عمل لسنوات كطبيب نفسي في أستراليا وبريطانيا، واكتشف بعد ذلك أنه يشغل منصب قائد أمن المجرم الصربي رادوفان كرادزيتش المتهم من قِبل محكمة لاهاي لمحاكمة مجرمي الحرب بقتل آلاف المسلمين خلال حرب البوسنة في مطلع تسعينيات العام الماضي.

وقالت إن الطبيب المزيف متهم بالكذب على محكمة لاهاي، عندما زعم في يناير الماضي أمامها أنه حصل على الدكتوراه في الطب النفسي من جامعة بلجراد بيوغوسلافيا السابقة عام 1985م؛ وهو ما نفاه رئيس جامعة بلجراد الذي أكد عدم انضمام المجرم مطلقًا لدراسة الطب النفسي بجامعته.
باكستان وأمريكا
وتناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية احتجاج الحكومة الباكستانية على قيام قوات الاحتلال في أفغانستان بانتهاك سيادتها، عقب اقتحام تلك القوات للحدود الباكستانية لمطاردة عناصر من حركة طالبان هربوا إليها، بعد مهاجمتهم لإحدى قواعد الجيش الأفغاني في منطقة نائية على الحدود الأفغانية- الباكستانية.
وقالت إن قوات الاحتلال بأفغانستان اعتبرت أن العملية كانت دفاعًا عن النفس، وزعمت وجود اتفاق بينها وبين الحكومة الباكستانية، يسمح بانتهاكها السيادة الباكستانية لمطاردة عناصر طالبان والمسلحين إذا اشتعل القتال بين الجانبين؛ وهو ما نفته الحكومة الباكستانية التي اعتبرت أن العمل يعد انتهاكًا واضحًا للسيادة الباكستانية، ويخالف اتفاقيات الأمم المتحدة.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) كثَّفت من هجماتها باستخدام الطائرات بدون طيار على المناطق الجبلية داخل باكستان خلال الأسابيع القليلة الماضية؛ ليصل عدد الهجمات إلى 20 هجومًا جويًّا في أقل من شهر.
وقالت إن الاستخبارات الأمريكية تسعى للقضاء على المقاومة الأفغانية التي تتخذ من باكستان قاعدة لها، وتشن هجماتها ضد الاحتلال في أفغانستان قبل قيام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمراجعة الإستراتيجية الأمريكية بأفغانستان في ديسمبر الماضي، في الوقت الذي وصف فيه عام 2010م بأنه العام الأكثر دموية للاحتلال بأفغانستان منذ عام 2001م.
طالبان والحكومة الأفغانية
واهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية بالتقارير التي تحدثت عن وجود اتصالات حاليًّا، تُجرى على مستوى رفيع بين قيادات حركة طالبان ومسئولين بالحكومة الأفغانية.
وقالت إن قائد قوات الاحتلال في أفغانستان ديفيد بترايوس، يدفع الحكومة الأفغانية إلى المضي قدمًا في هذه المحادثات التي لم ترق بعد إلى مستوى المفاوضات المباشرة، معتبرًا أنها الحل الوحيد المتاح حاليًّا لإنهاء ما سماه بالتمرد، كما فعل من قبل مع السنة في العراق، وكما فعلت بريطانيا في أيرلندا.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي من المتوقع أن يعلن هذا الأسبوع عن تعيين مجلس يسمى بالسلام الأعلى للتفاوض مع حركة طالبان.
صحف العدو
صورة الخبر من صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية
أكدت صحيفة (يديعوت أحرونوت) تدهور المفاوضات المباشرة بين رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، عقب انتهاء فترة تجميد البناء بالمغتصبات، وقيام المغتصبين ببناء وحدات سكنية جديدة.

وأشارت إلى أن عباس سينتظر حتى انعقاد مؤتمر القمة العربية في 4 أكتوبر المقبل الذي سيناقش تداعيات استئناف البناء بالمغتصبات الصهيونية؛ ليعلن عن موقفه من استئناف المفاوضات مع الصهاينة.
وفي نفس السياق، قالت الصحيفة إن 87 سيناتورًا أمريكيًّا بمجلس الشيوخ، وقعوا على رسالة تطالب الرئيس الأمريكي بالضغط على عباس؛ لمنعه من إنهاء المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني، عقب استئناف البناء بالمغتصبات، بزعم أن الصهاينة كان بإمكانهم إنهاء المفاوضات، بعد مقتل 4 مغتصبين قبل أسابيع لكنهم لم يفعلوا ذلك.
مأساة المقدسيين
واهتمت صحيفة (هاآرتس) برفض المحكمة العليا بالكيان الاستئناف الذي تقدَّم به عدد من الأسر الفلسطينية تقيم بالجزء الغربي من حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية ضد حكم سابق أعطى للصهاينة المغتصبين الحق في طردهم من منازلهم؛ بحجة أن الأرض التي يقيمون عليها كانت ملكًا لليهود قبل عام 1948م.
وأشارت إلى أن رفض المحكمة استئناف الفلسطينيين يعطي للمغتصبين الحق في طردهم من منازلهم خلال يومين؛ تمهيدًا لبناء وحدات سكنية جديدة للمغتصبين بالحي محل المساكن التي تقيم بها عشرات العائلات الفلسطينية.
قلق صهيوني
صورة الخبر من صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية
وقالت صحيفة (جيروزاليم بوست) إن القواعد الجوية العسكرية بالكيان بدأت في مضاعفة تدريباتها، عقب نمو التهديدات المحتملة بضرب تلك القواعد بصواريخ المقاومة الفلسطينية في غزة أو من قبل حزب الله اللبناني في حال اندلاع حرب بالمنطقة.

وأشارت إلى أن قاعدة حتسور الجوية الصهيونية القريبة من قطاع غزة نفذت هذا العام فقط 25 تدريبًا لأطقم طياريها والخدمات المعاونة على الأرض، في مقابل 12 تدريبًا فقط العام الماضي، حتى تكون هذه الأطقم جميعها على استعداد للتعامل مع أي هجوم صاروخي، يستهدف مدرج الطائرات أو مخازن الصواريخ أو عنابر الإيواء.
وأضافت الصحيفة أن قائد القاعدة الجوية قام بتوزيع الصواريخ في أماكن متفرقة من القاعدة، وأمر بوضع مواد البناء في أماكن مختلفة بالقرب من مدرج الطائرات؛ بهدف ترميم المدرج في دقائق إذا ما تم قصفه.