أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني أن تحقيق آمال وطموحات شعبه في التحرر من الاحتلال؛ يتطلب إرادةً حقيقيةً وتوافقًا على ما يحقِّق الشراكة السياسية والأمنية.
ورحَّب- خلال كلمة ألقاها في الذكرى العاشرة لانتفاضة الأقصى الثانية اليوم الثلاثاء- بالحراك الإيجابي الذي ظهر مؤخرًا في ملف المصالحة، مؤكدًا استعداد الحكومة الفلسطينية لبذل كل الجهد للوصول إلى توافق فعلي.
ووصف المصالحة بأنها الممر الحقيقي لتوحيد الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الحد الأدنى لتحقيق الاستقرار في المنطقة هو قيام دولة فلسطينية على حدود عام 67، عاصمتها القدس، مع عودة اللاجئين وحرية الأسرى.
وأكد هنية أن المصالحة خيار إستراتيجي، "وليس من مصلحة أحد الاستمرار بالانقسام"، مشيرًا إلى أن جهود حماس لتحقيق ذلك كانت تُقابل بالرفض والصدود من قِبل حركة فتح.
ولفت إلى الجهود العربية والإسلامية التي قادتها مصر، خاصةً الحراك الإيجابي الذي ظهر مؤخرًا في ملف المصالحة، وأعلن ترحيبه به.
واستعرض هنية- في كلمته- انطلاق انتفاضة الأقصى في سبتمبر عام 2000م وما صاحبها من تجليات وتحديات، مؤكدًا أنها أعادت الكرامة للشعب الفلسطيني، وجعلته أقرب إلى النصر والتحرير.
وقال: "لا مكان للاحتلال في أرضنا، ولشعبنا الحق في العيش الحر في وطنه، وشدَّد على أن الشعب الفلسطيني لن يلقي السلاح، ولن يوقف المقاومة، ما دام بقي الاحتلال جاثمًا على أرضه، مؤكدًا حقه في العيش الحر الكريم.