- المعارضة الشبابية تنمو في مصر ولكنها بطيئة
- الائتلاف الحكومي البريطاني مهدد بسبب ميزانية الدفاع
- 13% من قادة وأفراد الوحدات القتالية بالكيان مغتصبون
- مطالبة "الجنائية" بالتحقيق في "الرصاص المصبوب"
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم، الصادرة اليوم الأربعاء، بالحكم الذي صدر أمس بسجن هشام طلعت مصطفى رجل الأعمال المصري والعضو السابق بالبرلمان عن الحزب الوطني الحاكم لمدة 15 عامًا، بدلاً من الإعدام؛ وهو ما اعتبرته حكمًا ذا طابع سياسي، على حد تعبيرها.
كما أبرزت الصحف دعوات الجيش الباكستاني بإجراء تعديل وزاري على المدى القريب ورئاسي على المدى البعيد، في محاولة لإصلاح الاقتصاد الباكستاني المتدهور.
أشارت الصحف الصهيونية إلى أن السبب في خوف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو من تمديد فترة تجميد البناء بالمغتصبات الصهيونية، يعود إلى كون المغتصبات الصهيونية رافدًا من أهم روافد الجيش الصهيوني خاصةً لكتائبه وألويته القتالية.
من الإعدام للحبس
واعتبرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أن الحكم الذي صدر أمس بحبس رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى 15 عامًا، بعد أن حُكم عليه من قبل بالإعدام هو ومن استأجره لقتل مطربة لبنانية بأحد فنادق دولة الإمارات العربية المتحدة؛ يثير الشكوك حول تدخل النفوذ السياسي في أحكام القضاء.
وأشارت الصحيفة إلى أن هشام طلعت مصطفى من أكثر المقربين من جمال مبارك أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم في مصر.
من جانبها، أبرزت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية ما وصفته بصدمة المحللين السياسيين وجماعات حقوق الإنسان، وذهولهم من الحكم الذي صدر أمس من محكمة الجنايات دون الانتظار لسماع كل المرافعات.
أما صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية فأشارت إلى أن الحكم الذي صدر أمس ضد رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفي عضو مجلس الشعب سابقًا عن الحزب الوطني الحاكم بسجنه 15 عامًا بدلاً من الإعدام؛ رسخ لدى المصريين فكرة أن الأغنياء وأصحاب السلطة يعاملون قضائيًّا بشكل مختلف عن عامة الشعب، خاصةً أن هناك انتقادت كثيرة وشكوكًا تحوم حول صدور الحكم الذي صدر قبل الاستماع إلى كل المرافعات والشهود.
المعارضة المصرية
وتحدثت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن نمو المعارضة الشبابية في مصر والتحول الذي يحدث في الشارع المصري حاليًّا، مع انتشار دعوات التغيير والإصلاح قبيل الانتخابات البرلمانية المقبلة هذا العام وانتخابات الرئاسة العام المقبل.
وقالت الصحيفة إن المعارضة الشبابية تنمو لكن ببطء، في إشارة إلى انضمام 15 ألف شاب إلى دعوة الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ لجمع التوقيعات من الشعب المصري للضغط على الحكومة المصرية لإجراء انتخابات نزيهة.
وأضافت أن حركة المعارضة تتلقى حاليًّا تدريبًا على أساسيات التنظيم السياسي والتواصل مع جميع شرائح المجتمع وتجنيد أفراد جدد إلى الحركة، فضلاً عن جمع التوقيعات على مطالب الإصلاح.
الجيش والحكومة
واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالاجتماع الذي عقده قادة الجيش الباكستاني مع الحكومة لمناقشة تداعيات الفيضانات الأخيرة وتأثيرها على اقتصاد البلاد.
وقالت الصحيفة إن الجيش الباكستاني طالب يإجراء تعديل وزاري سريع للتخلص من عدد من الوزراء الذين وصفهم بالفاسدين في حكومة مكونة من 60 وزيرًا الذين تسببوا في تدهور الاقتصاد الباكستاني، وفشلوا في مواجهة الفيضانات التي شردت 20 مليونًا من ديارهم.
وأشارت إلى أن الجيش يرغب كذلك في التخلص من الرئيس الحالي آصف علي زرداري، بعدما تدهورت شعبيته إلى أدنى مستوياتها؛ لفشله في مواجهة الأزمة الاقتصادية والفساد المستشري بالبلاد، فضلاً عن فشله في معالجة تداعيات الفيضانات.
وأكدت الصحيفة عدم رغبة الجيش في الإطاحة بالحكومة المنتخبة؛ نظرًا لانشغالها بمحاربة المسلحين في المناطق القبلية والجبلية غربي باكستان.
الغرب وباكستان
وتناولت صحيفة (الجارديان) البريطانية مزاعم الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والفرنسية والألمانية بتمكنهم من إحباط التخطيط لهجمات، كانت تعد لها جماعات مسلحة داخل باكستان على غرار هجمات مومباي بالهند عام 2008م.
وأشارت الصحيفة إلى ارتفاع معدلات الهجمات التي تشنها الطائرات بدون طيار الأمريكية على المناطق القبلية والجبلية في باكستان بالقرب من الحدود مع أفغانستان؛ حيث شهد هذا العام ما لا يقل عن 20 هجومًا أمريكيًّا باستخدام طائرات بدون طيار أمريكية.
تداعيات الأزمة المالية
صورة الخبر من صحيفة (تليجراف) البريطانية

وتحدثت صحيفة (تليجراف) البريطانية عن الأزمة التي يواجهها الائتلاف الحكومي البريطاني؛ بسبب طلب وزارة الخزانة هناك تخفيض ميزانية وزارة الدفاع بنسبة 10%؛ وهو ما اعتبره ليام فوكس وزير الدفاع البريطاني خطرًا على معنويات الجيش.
وقالت الصحيفة إن فوكس بعث برسالة خاصة إلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، يطالبه فيها بعدم الاستجابة لوزارة الخزانة، مشيرًا إلى أن تخفيض الميزانية المخصصة لوزارته البالغة 37 مليار جنيه إسترليني سنويًّا، من الممكن أن تتسبب في فقدان عشرات الآلاف من أفراد وضباط ومقاتلي الجيش البريطاني لوظائفهم، كما سيكون لها أثر سلبي على قوة الردع النووية البريطانية.
المغتصبات الصهيونية
وكشفت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن أسباب رفض حكومة الكيان تمديد فترة تجميد البناء بالمغتصبات؛ حيث أشارت إلى أن 13% من قادة وأفراد الوحدات القتالية بالجيش الصهيوني يأتون من المغتصبات بالضفة الغربية المحتلة، في حين أن تل أبيب لا يمثلها بالجيش سوى 3% فقط من القادة والأفراد.
![]() |
|
صورة الخبر من صحيفة (هآرتس) الصهيونية |
وذكرت الصحيفة أن المغتصبين يمثلون 20% من قوة لواء جولاني أحد أبرز ألوية النخبة بالقوات البرية الصهيونية، كما أن تمثيل المغتصبين بلواء ناحال يصل إلى 19%.
وأضافت الصحيفة أن إحدى المجلات العسكرية الصهيونية نشرت منذ أسبوعين تقريرًا رسميًّا، أشار إلى الارتفاع الحاد في عدد الضباط اليهود المتشددين بالجيش الصهيوني الذين ارتفعت نسبة تمثيلهم من 2.5% عام 1990م إلى 31.4% عام 2007م أي أن نسبة مشاركتهم تضاعفت 12 مرة في 17 سنة.
وفي خبر آخر ذكرت صحيفة (معاريف) الصهيونية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعث برسالة إلى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، يطالبه فيها بتمديد فترة البناء بالمغتصبات الصهيوني لمدة 60 يومًا، في مقابل الحصول على أنظمة دفاعية عسكرية متقدمة وخدمات أخرى.
وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما تعهَّد في رسالته بألا يفصل مسألة المغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية المحتلة عن المفاوضات المباشرة؛ حتى يتم حلها في إطار ما يسمى بالتسوية الدائمة.
وأضافت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية حذَّرت من إمكانية تأييد وجهة النظر الفلسطينية بجعل حدود عام 1967م مرجعية للمفاوضات بين السلطة الفلسطينية والصهاينة، إذا رفض الصهاينة تمديد تجميد البناء بالمغتصبات.
تداعيات "الرصاص المصبوب"
واهتمت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية بدعوة منظمة العفو الدولية للمحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق في جرائم الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة أثناء عملية الرصاص المصبوب التي شنها الجيش الصهيوني على غزة نهاية عام 2008م ومطلع عام 2009م.
وطالبت المنظمة جميع الدول التي يتمتع قضاؤها بالولاية القضائية العالمية بفتح تحقيق في جرائم الاحتلال بقطاع غزة، خاصةً بعدما أصدر عدد من الخبراء المستقلين مؤخرًا تقريرًا، أكدوا فيه ارتكاب الكيان الصهيوني جرائم حرب ضد الإنسانية بغزة.
