أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنَّ المقاومة ستظل الخيار الإستراتيجي القادر على حماية الحقوق الوطنية وإنجاز حقِّ العودة، والتحرير، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

 

وقالت الحركة في بيان لها في ذكرى مرور 10 سنوات على الانتفاضة- وصل (إخوان أون لاين)-: إنهم في الحركة لن يهدأ لهم بال حتَّى يروا القدس عزيزة شامخة محرَّرة من براثن الاحتلال الصهيوني الغاشم.

 

ودعت الحركة رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس إلى وقف المفاوضات التي وصفتها بالعبثية مع حكومة الكيان، وإنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال، وقالت: "ندعو السيد محمود عباس وفريق أوسلو إلى وقف المفاوضات العبثية فورًا، وإنهاء كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، والاعتراف بفشل وعبثية خياراتهم السياسية ووصولها لطريق مسدود، وإعادة الاعتبار لخيار الصمود والمقاومة، واعتماد برنامج سياسي يحمي الثوابث والحقوق، والالتفاف بجِّدية إلى تحقيق مصالحة وطنية فلسطينية".

 

كما شدّدت على ضرورة كفِّ يد الميليشيا عن المقاومة وأبنائها في الضفة الغربية، والكِّف عن ملاحقة واعتقال المجاهدين الأبطال من أبناء شعبنا الفلسطيني وقوى المقاومة الذين يدافعون عن القدس والأقصى، مؤكَّدة وحدةَ الشعب الفلسطيني، وعلى أنَّ الحوار والمصالحة الطريق الصحيح لحماية شعبنا وقضيته من التصفية والتغييب.