تستعد قافلة شريان الحياة الخامسة للانطلاق إلى مدينة العريش المصرية من ميناء اللاذقية بسوريا الذي وصلته أمس عبر مركز باب الهوى الحدودي بإدلب، قادمة من تركيا وعلى متنها عشرات المتضامنين الأجانب؛ برفقة 43 شاحنةً، بها مساعدات إنسانية مقدمة من الشعوب الأوروبية والشعب التركي إلى قطاع غزة المحاصر، وسط حضور رسمي وشعبي.
وتوجّه زاهر بيراوي المتحدث باسم قافلة "شريان الحياة 5" بالشكر العميق للجمهورية العربية السورية على ما قدمته من دعم للقافلة، مؤكّدًا أنّ القافلة هي جزء من رسالة سورية وكل المنادين بكسر الحصار ودعم الشعب الفلسطيني.
وقال بيراوي- في بيان صحفي-: إن جهودًا تُبذل لإقناع السلطات المصرية بضرورة تسهيل مهمة القافلة الإنسانية، نافيًا في الوقت ذاته الإشاعات حول عدم مشاركة هيئة الإغاثة التركية (IHH)؛ خوفًا من تكرار الانتقادات الصهيونية والدولية لها.
وأضاف بيراوي أن القافلة ستنطلق على متن سفينة تحمل حافلات المساعدات ومرافقيها إلى العريش خلال بضعة أيام، ومن ثم ستتحرك برعاية مصرية برًّا إلى معبر رفح الحدودي.
من جانبه، قال عبد المالك جعفر أمين فرع إدلب للحزب الحاكم السوري: إن تنظيم هذه القافلة يشكِّل انتصارًا لقضية الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني، ودعمًا لأهالي غزة وصمودهم في مواجهة الحصار الصهيوني عليهم.