أكد الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي أن ملف اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود المبحوح، لن يُغلق إلا باعتقال المتورطين في جريمة اغتياله أو وفاتهم، محذِّرًا من احتمال تكرار محاولات جهاز الاستخبارات الصهيوني الخارجي "الموساد" تنفيذ عملية مشابهة.
وأوضح خلفان- في مؤتمر صحفي- اليوم: "إن ملف محمود المبحوح سيظل مفتوحًا، حتى إلقاء القبض على جميع الُمطاردين من قبلنا في هذه القضية، من الذين سبق لنا تعميم نشرات ملاحقة حمراء دولية بحقهم في مختلف أنحاء العالم، وما داموا على قيد الحياة فهم مطلوبون لنا ولن يبقوا مجنَّدين مدى الحياة في الموساد".
وأشار إلى أن جهاز الاستخبارات الصهيوني "الموساد" قد يعاود ارتكاب جريمة كجريمة اغتيال المبحوح، موضحًا أن الذين أصدروا أوامرهم لفريق القتل باغتيال المبحوح، "عصابة إجرامية يقودها أشخاص لا يستحون"، وأنهم قد يمارسون عمليات الاغتيال بأساليب مختلفة ما دام أنهم يتمتعون بحمل جوازات سفر دول غربية.
وأكد خلفان أنه بمقدور أي جهاز أمني تدريب عناصره على كشف مزدوجي الجنسية الذين يرتكبون الجرائم، مشيرًا إلى علمه أن إحدى الدول الغربية ألقت القبض منذ أيام على أحد المتورطين بهذه الجريمة، دون أن يفصح عن التفاصيل.