توعدت فصائل المقاومة في قطاع غزة بردٍّ قاسٍ يستهدف الموالين للاحتلال وأجهزة "دايتون"، في حال استمرارها على نهج ملاحقة واعتقال المجاهدين في الضفة الغربية، التي كان آخرها اعتقال الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" الذي بدأ بإضراب عن الطعام؛ استنكارًا لسياسة التعذيب التي تنتهجها "فتح" ضد المعتقلين من أبناء الشعب الفلسطيني.

 

وقالت الفصائل في مؤتمر صحفي لها ظهر اليوم، إن ما يجري في الضفة من هجمة شرسة ضد أبناء المقاومة وكل ما يتعلق بها قد دخل منحنى خطيرًا، يستوجب الرد القاسي، موضحة أن ردَّها سيكون موجهًا إلى رموز وقادة حركة "فتح" بالضفة وقطاع غزة.

 

وأكد أبو عبيدة الناطق باسم كتائب "الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الإقدام على محاكمة المجاهدين وتصعيدها إلى حملة الاختطافات بالتزامن مع حرق مسجد الأنبياء وزيارة جابي أشكينازي رئيس أركان الجيش الصهيوني مدينة بيت لحم بالضفة، دليل على أن "فتح" باتت أداةً مِن أدوات الاحتلال وجهازًا أمنيًّا متكاملاً يعمل ليل نهار، كمكمل لدور العدو في تصفية المقاومة.

 

وأضاف: "إذا لم تستطع المصالحة الفلسطينية ردع حركة "فتح" من ممارساتها العدوانية بحق المقاومة، فلا يلومنا أحد إذا لاحقنا رموزها في جميع أماكن وجودها".

 

وأوضح أن محاكمة المقاومين بالضفة طالت العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني، التي كان آخرها الحكم 20 عامًا على المجاهد علاء ذياب و12 عامًا على المجاهد عبد الفتاح شريم وزوجته التي حُوكمت عامًا كاملاً بتهمة إيواء المقاومين.

 

وقال الناطق باسم "القسام" إن سلطة رام الله" هي آخر من يؤتمن على قضية الأسرى؛ لأنها تعتقل المقاومين على نفس الخلفية التي يعتقل عليها الاحتلال الصهيوني، مبينًا أن شريط الفيديو الأخير للجندي الصهيوني الذي ظهر وهو يرقص حول معتقلة فلسطينية دليل على جرأة الاحتلال في انتهاك حريات الأسرى والأسيرات في سجونه.