أكَّد محمد عبد النبي أحمد مرشح الإخوان المسلمين بالدائرة الأولى بمحافظة قنا، أن شعار "الإسلام هو الحل" وحَّد قبائل قنا، وأذاب العصبيات بينهم، موضحًا أن دوره في البرلمان ينقسم إلى قسمين؛ أولهما: تحت القبة بمراقبة تشريع القوانين بما يهدف إلى مصلحة الشعب وموافقتها الشريعة الإسلامية ومراقبة أداء الحكومة وميزانيتها ومشروعاتها، وما حققته من برنامجها، وثانيًا: دوره مع أهالي دائرته بأن يكون قريبًا ولصيقًا بهم، ساعيًا في حلِّ مشكلاتهم وتوفير متطلباتهم.

 

وشدَّد- في حوار مع الموقع الإلكتروني لـ(إخوان قنا)- على خوضه الانتخابات بنية الإصلاح من منطلق الإيمان والمسئولية؛ لما يعانيه المجتمع من مشكلات وأزمات مختلفة يجب حلُّها على وجه السرعة؛ لإنقاذه من الأوبئة والانحرافات التي تحيط به، "كالبطالة والرشوة والفساد والغلاء وسياسات تكميم الأفواه".

 

وأوضح عبد النبي أن الإخوان لا يستطيعون رؤية ما يعانيه الشعب المصري من اختناق في جميع الاتجاهات وارتفاع جنوني للأسعار وتدنِّي الرواتب وانتشار الوسطية والمحسوبية، ويقفون صامتين دون مدِّ أيديهم بالعون لإنقاذ أهلهم مما يعانونه.

 

وأوضح أن خروج جماهير الشعب محتشدة للتصويت في الانتخابات البرلمانية المقبلة ونبذ السلبية؛ هو الضمانة الحقيقية الوحيدة لنزاهة الانتخابات في مواجهة ممارسات التزوير والتلاعب بإرادة الشعب في ظلِّ غياب الإشراف القضائي عنها، وتمكين الداخلية من العملية برمَّتها.

 

وأشار إلى أن سلبية الشعب وعزوفه عن المشاركة السياسية عائدٌ إلى فقدان ثقته في إجراء الحكومة انتخابات شريفة خالية من ممارسات التزوير والتجاوز في حق المرشَّحين وأنصارهم، موضحًا أنه يسعى- خلال لقاءاته بأهالي دائرته- إلى إيضاح أن أداء الصوت أمانة، والتخلُّف عنه شهادة زور، وكتمان كلمة حق تضخم من الفساد والظلم.

 

وأكد أن برنامج المرشَّح ومصداقيته وأمانته عوامل رئيسية في وصوله إلى البرلمان، موضحًا أنه يهدف إلى حل مشكلات الدائرة المختلفة، التي من أبرزها مشكلات انقطاع المياة والكهرباء، وتوفير سيارات أجرة؛ للقضاء على أزمة المواصلات وقت الذروة، ومشكلات المدينة الصناعية المتشعِّبة، وتلوث المياه بالقرى، وصيانة شبكة الصرف والوحدات الصحية بالقرى.