بدأ الحزب الوطني بمحافظة السويس في ممارسة ضغوط شديدة على المرشحات المستقلات أمام مرشحته على مقعدة الكوتة عمال التي قامت بتغيير صفتها من "فئات" إلى "عمال".
وقال مصدر بالحزب لـ(إخوان أون لاين): إن "الوطني" يُمارس إرهابه وتهديداته على المرشحين المستقلين، من خلال إرسال العديد من الوسطاء الذين يحملون رسائل تهديد من عينة "إنتم مش أد الناس دي.. إبعدوا عنهم" أو عن طريق تهديد وترويع المرشح عن طريق الاتصال بتليفونه مباشرةً ومطالبته بسحب أوراقه أو التنازل لصالح الوطني.
وأضاف أنه يحاول الاتصال بأهالي وعائلات المرشحين وإبلاغهم رسائل تحمل الوعيد والتهديد في حالة استمرار المرشحين في العملية الانتخابية فيما ساوم إحدى المرشحات على مقعد العمال أن تتولى منصب أمانة المرأة بالمحافظة في مقابل التنازل أمام مرشحته.
وقالت إحدى المرشحات إنها وجدت سيارتها مفتوحةَ الأبواب؛ الأمر الذي اضطرها إلى تفتيش السيارة جيدًا؛ خوفًا من دسِّ أية ممنوعات داخلها، مشيرةً إلى لجوء الحزب لمحاولة بثِّ الرعب والخوف في نفوس المرشحين عن طريق التلاعب في الممتلكات الخاصة بهم، وفتح سياراتهم الخاصة والتلاعب بمحتوياتها.