في خطوة استفزازية قامت مديرية الأمن ببورسعيد بنقل اللجان الانتخابية بمنطقة "القابوطي" إلى مناطق نائية بعيدة عن التجمعات السكنية، لا سيما أنَّ هذه المنطقة تُعدُّ مسقط رأس الدكتور أكرم الشاعر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ومرشَّح الجماعة في انتخابات 2010م.
من جانبه، استنكر جلال عبد السميع مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين ببورسعيد- في تصريحات لـ(إخوان أون لاين)- الأساليب الأمنية في التعامل مع مرشح الإخوان، خصوصًا بعد نقل لجان د. الشاعر، التي يحظى فيها بانتشار واسع بين الجماهير، لافتًا إلى أن الأجهزة الأمنية تسعى بذلك للتضييق على مرشَّح الإخوان وإقصاء الجماهير المؤيدة له بعيدًا عنه.
وأضاف أن هذه الخطوة تهدف إلى إقصاء الجماهير عن مرشَّح الإخوان، من خلال إيجاد صعوبات على الجماهير في الانتقال إلى أماكن اللجان الجديدة التي تم اختيارها خصيصًا من أجل تنفير المواطنين من التوجه للإدلاء بأصواتهم.
ولفت إلى أن خطوة نقل اللجان الانتخابية تُعدُّ مؤشرًا قويًّا لنية تزوير الانتخابات؛ نظرًا لصعوبة توافد الناخبين والمراقبين.