واصلت الأجهزة الأمنية إرهابها لأنصار مرشحَي الإخوان النائب عصام مختار عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب والدكتورة منال أبو الحسن بدائرة (مدينة نصر ومصر الجديدة)؛ حيث دهمت قوات الأمن منزل حافظ السيار أحد أنصار عصام مختار في ساعة متأخرة من مساء أمس، واقتادته إلى قسم أول مدينة نصر، وتمَّ احتجازه بالقسم لمدة 12 ساعة متصلة، وتمَّ عرضه على النيابة التي أخلت سبيله؛ لعدم وجود تهم منسوبة إليه، إلا أن قسم أول مدينة نصر ما زال يحتجزه حتى الآن دون إبداء أي مبرر.
أمَّا عبد الله إسماعيل فتمَّ اعتقاله من محل عمله وأُخلي سبيله بعد ساعتين، وهدده الأمن بعدم مساندة النائب عصام مختار مرة أخرى، كما قام الأمن باختطاف أحد أهالي عزبة الهجانة وإلى الآن لم يُستدل على مكانه!.
من جانبه، قال جمال فايز محامي المعتقلين: إن النيابة لم توجِّه لهم إلى الآن أية تهم سوى انتمائهم للتيار الإسلامي، واصفًا ما يقوم به الأمن من إرهاب أهالي المنطقة وترويعهم، لجمع أية معلومات عن تحركات وخطط المرشحين.
من جانبه، قال ماجد حسن المتحدث الإعلامي لمرشحي الإخوان بشرق القاهرة: إن هذه الاعتقالات تكشف المحاولات الحكومية لعرقلة مسيرة إصلاح الإخوان، حتى يشغلهم بأمور ثانوية مضيعة للأوقات، من خلال سعي الإخوان وراء الإفراج عن المعتقلين في الأقسام، وترك درب الإصلاح، بالإضافة إلى خوف الحزب من إتاحة أية مساحة للحرية، حتى لا تنقلب عليه وتتم الإطاحة به.
وأكد أن النزاهة والحرية التي يتحدث عنها الحزب الوطني ما هي إلا أوهام، مشيرًا إلى أن تلك الاعتقالات تعمل على تنفيذ خطة تزويره الانتخابات البرلمانية المقبلة، قائلاً: "وما خفي من ألاعيب الحزب الوطني كان أعظم".