واصلت منشقات الحزب الوطني حربهن الضروس ضد تزوير انتخابات ما يُسمَّى المجمعات الانتخابية، فيما واصلت الأجهزة الأمنية تصديها لفعالياتهن؛ حيث أحبطت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية وقفةً احتجاجيةً أعلنت عنها منشقات الحزب الوطني بمقر أمانة الحزب عقب استبعادهن من المجمع الانتخابي بالمحافظة والتشكيك في نتائجه، وفرضت طوقًا أمنيًّا مشددًا على مداخل ومخارج المقر.
وأبدت المنشقات البالغ عددهن 30 سيدةً استياءهن من الحصار الأمني لوقفتهن الاحتجاجية التي حالت دون ممارسة حقهن في حرية الرأي والتعبير، والمطالبة بحقوقهن، موضحات أن نتائج المجمع الانتخابي مشكوكٌ في نزاهتها لاختيار الإعلامية حياة عبدون على مقعد الفئات، والدكتورة فردوس أبو هاشم على مقعد العمال.
وأوضحت هدى مطر إحدى المتضررات أن العديد من المرشحات وكَّلُوها لرفع دعوى قضائية ضد خداع الحزب لهن؛ لاسترداد عشرة آلاف جنيه قيمة التبرع عقب تعليمات حزبية من جانب د. عزت إسماعيل أمين الحزب الوطني بالمحافظة لأمناء الوحدات بالمراكز بعقد مؤتمرات لمرشحتي الوطني حياة عبدون وفردوس أبو هاشم.
كما قررت منشقات الوطني بمحافظة قنا خوض معركة قضائية وحقوقية؛ لفضح تلاعب الحزب بهن، عقب تجاهلها لجميع الشكاوى الاحتجاجية التي تطعن في نزاهة انتخابات المجمع الذي أعلن ترشح من ليس لهن تواجد وخدمات بدوائرهن.
وأكدن أنهن سيتخذن المسارات القضائية والحقوقية لاستعادة حقوقهن، ومحاسبة المتلاعبين في نتائج مجمعات الوطني، واسترداد حقوقهن التي سلبها الحزب بدءًا من استرداد الأموال التي أجبرهن الحزب على تسديدها؛ لخوض انتخابات المجمع، بالإضافة إلى إقامة دعوى قضائية ضد تزوير الانتخابات التي حصلن فيها على أعلى الأصوات التي تؤهلهن للترشح.