وسط هتافات هادرة تؤيد "شعار الإسلام هو الحل" دشَّن المهندس سعد الحسيني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة المحلة والمرشح على مقعد "الفئات" رمز (الماسة) دعاياته الانتخابية بمؤتمر جماهيري حاشد، مساء أمس، في ميدان الششتاوي وسط حصار كثيف من قوات الأمن ومباحث أمن الدولة، التي حاولت أن تحول بينه وبين إقامة المؤتمر، ولكن دون جدوى بسبب الحضور الجماهيري الكبير.

 

وقدَّم المؤتمر محمد السروجي أحد قيادات الإخوان بالمحلة، مؤكدًا أهمية إسقاط مرشحي الحزب الوطني وإغلاق المصريين لهذه الصفحة من حياتهم التي سيطر عليه فشل الحزب وفساده واستبداده، قائلاً: لا للحزب الوطني ولا لمرشحي الحزب الوطني ولا للجنة سياسات الحزب الوطني؛ من أجل مستقبل أفضل لمصر وأبنائها، نعم للإسلام هو الحل، ونعم لسعد الحسيني.

 

وقال الحسيني:هذا المؤتمر هو بداية لهذه الدعاية نعرض فيه فكرتنا وسياستنا ومنهجنا، ولا نريد أن يمنعنا أحد من ممارسة حقوقنا الدستورية، ونريد أن تمر هذه الأيام كعرس للديمقراطية، ولا نريد أن نصطدم بأحد، وسنكون مثالاً للانضباط والالتزام بالدستور والقانون، وسيأتي يوم 28 لتعلن مدينة المحلة عن مرشحها دون تزوير، فالمحلة هي بلد الأبطال، القادرة على حماية أصواتها واختيار مرشحها بنزاهة دون تزوير".

 

وضرب الحسيني المثل بيوم 6 أبريل حينما وقفت المحلة وقفةً ضد الظلم وضد الفساد وضد غلاء الأسعار، وأعلنت المحلة أيضًا أنها ضد تخريب ممتلكات البلد، موضحًا أن المحلة طوال تاريخها لم تعط لهذا الحزب الفاسد صوتها نهائيًّا.

 

واعتذر الحسيني للحضور، وقال كنا نود أن نعقد مؤتمرًا بفراشة وكراسٍ، ولكن الأمن يمنعنا من ذلك مع أن هناك مرشحًا آخر عقد أكثر من 26 مؤتمرًا، كما أُخذت عربة الفراشة بالسائق، ولكن لن يمنعنا أحد من التواصل معكم.

 الصورة غير متاحة

 آلاف من أنصار الحسيني بالمحلة

 

وتناول الحسيني كيفية استغلاله لأحداث 6 أبريل في المطالبة بحقوق أهالي المحلة المهدرة، وقال جمعت كل طلبات الإحاطة، وحصرت المشكلات التي تعاني منها مدينة المحلة، وطالبت بهذه الاحتياجات داخل مجلس الشعب، وحصلت على موافقات بهذه المشاريع، مثل الصرف الصحي في نعمان الأعصر، وقمت بتصوير شبكات الصرف الصحي وعرضها في مجلس الشعب، حتى قالوا لم نكن نعلم أنه ليس هناك صرف صحي في مدينة مثل المحلة، حتى حصلنا على موافقة، وتم إنشاء الصرف الصحي داخل مدينة المحلة.

 

وأضاف قائلاً: حددت لقاءً أسبوعيًّا لمقابلة أهالي الدائرة لم أتخلف عنه مطلقًا إلا إذا كنت خارج البلد أو على سفر، كما تم إدخال الغاز إلى مدينة المحلة، وتمت أكبر عملية رصف داخل مدينة المحلة، وطالبنا بتحويل المصرف إلى حدائق، حتى تمت الموافقة، وأُنشئت حديقة الأمل وأصبح معهد الكبد بالمحلة عرسًا لأهالي الدلتا.

 

 وأشار إلى ما عانته مصر وما جنته من وراء هذا الحزب الذي رجع بمصر إلى الخلف سنين، مؤكدًا أن هذا الحزب قد أخذ فرصته كثيرًا، ولم نجن من خلفه إلا الفقر والمرض وسرقة أراضي الدولة، وحان الوقت أن يغادر موقع السلطة والتشريع في البرلمان.

 

وفي نهاية المؤتمر طالب الحسيني أهالي المحلة أن يخرجوا أفواجًا لحماية حقهم الدستوري والقانوني، وأن يعملوا على محاربة التزوير والتصدِّي له، مؤكدًا أنه لا يضيع حق وراءه مطالب، وأن المحلة بتاريخها قادرة على صناعة التغيير ووقف أي محاولة للعبث بإرادتها.