نظَّم مرشحو الإخوان المسلمين بمحافظة دمياط جولات مكوكية مساء أمس، جابت شوارع محافظة دمياط وسط استقبال جماهيري حاشد، وإعلان تأييد واسع لهم.

 

وبدأ المهندس صابر عبد الصادق عضو مجلس الشعب الأسبق ومرشح الإخوان المسلمين في (مركز وبندر دمياط) مسيرةً حاشدةً بالسيارات ضمَّت أنصاره ومؤيديه، رافعين اللافتات والبوسترات والأعلام والشراعات وماكتات "رمز (التليفون) مكتوب عليها شعار "معًا للإصلاح معًا ضد الفساد".

 

وطافت المسيرة منطقة عزبة البرج، ثم توجهوا إلى دمياط مارين بمنطقة الرطمة وطبل، وصولاً إلى قرية الشيخ ضرغام، ثم توجهت إلى قرية الخياطة وقرية الشهداء ومنطقة البصايلة بالشارع الحربي، ثم العودة مرةً أخرى إلى قرية شطا، مرورًا بعزبة اللحم، ومن ثم إلى قرية غيط النصارى، وقرية السيالة، مرورًا بتقاطع بورسعيد إلى مفارق شارع المحور الدائري؛ حيث استقبله الأهالي استقبالاً باهرًا بالزهور واللافتات والبسترات والهتافات التي تنادي بالإصلاح ومحاربة الفساد.

 

وجهَّز شباب الإخوان (داتا شو) لعرض إنجازات المهندس عبد الصادق وبعض الأناشيد التي تنادي بالإصلاح؛ إلا أنها لم تستمر لدقائق؛ حيث حضر بعض رجال الأمن طالبين التصاريح لعرض ذلك، ومهددين بأخذ الأجهزة .

 

ولاقي ذلك اعتراضًا كبيرًا من أهالي البلدة، مؤكدين أن هذه التضييقات لن تثني عزمهم على تأييد من يريد مصلحتنا، ومن يرفع شعار معًا للإصلاح معًا ضد الفساد.

 الصورة غير متاحة

 جولة بالسيارات لمرشح الإخوان صابر عبد الصادق

 

وفي فارسكور، تدفقت حشود الجماهير في قريتي الحوراني، وميت الشيوخ مرددةً هتافات الفرح والتفاؤل التي تملأ القلوب مثل: "افرح افرح يا برلمان.. جالك كسبة مرة كمان"، و"محمد كسبة واعتماد.. أفضل مكسب للبلاد".

 

وفي دائرة الزرقا بدأ مؤتمر جماهيري للدكتور سعد عمارة مرشح الجماعة على مقعد "الفئات" وبحضور أهالي قرية شرمساح، وأكد لهم أنه يحمل عاطفةً قويةً لأهالي هذه القرية العظيمة بأهلها، وذلك لعدة أسباب، منها دورها التاريخي الجهادي، وأنها دائمًا تخرج أبناءً شرفاءً، أمثال الدكتور أحمد سلامة عليه رحمه الله .

 

وتحدث الدكتور سعد عن أحد جوانب الفساد في النظام والحكومة، وهو توزيع ثروات مصر على الوزارات المختلفة بشكل غير عادل، فضلاً عن نقص موارد التعليم الجامعي، على الرغم من أنه لا يقل أهميةً عن التعليم العادي.

 

واختتم الدكتور سعد حديثه بأن الإصلاح قادم بإذن الله، ما دام الحق له رجال يدافعون عنه ويقفون ضد الظلم وأهله، ولكن عندما يتحكم إصلاحيون في حكم البلاد وقتها سنجد كل الخير إن شاء الله.