في تجاوز واضح للقانون والدستور اعتدت قوات الأمن المركزي بتعليمات من مباحث أمن الدولة على النائب محمود عطية وأنصاره، خلال مسيرة انتخابية له؛ لتهنئة أهالي الدائرة بعيد الأضحى مساء اليوم، أمام مسجد الميري بمنطقة كوم الشقافة بدائرة كرموز؛ ما أدَّي إلى إصابته بجرح وتورم في يده.

 

كما ألقت قوات الأمن القبض على 6 من أنصار النائب المصاحبين له في جولته، وألقت القبض أيضًا على عدد من سكان وشباب المنطقة الموجودين والملتفين حول النائب محمود عطية.

 

وقد قام الضابط أحمد الطباع بمديرية الأمن يطلب من النائب إلغاء المسيرة، وهو ما رفضه النائب، مؤكدًا أنها جولة يقوم بها كل عام لتهنئة أهالي الدائرة، كما أنها ليست مسيرةً انتخابيةً على الرغم من حقه القانوني في الجولات الانتخابية، وأنه لم يقم بتعطيل مرور أو عرقلة حركة شارع.

 

وأمام التفاف الأهالي لم يستطع الضابط منع الجولة، إلا أن خالد عيسى مأمور قسم كرموز قال للنائب "إحنا عندنا تعليمات وحننفذها" وبعد لحظات قامت سيارات الأمن المركزي بمحاصرة الجولة وأهالي المنطقة، الذين التفوا حول النائب، وتعدوا عليهم وعلى النائب محمود عطية.

 

من جانبه استنكر النائب محمود عطية هذا التجاوز الأمني، موضحًا أن الأمن المركزي قام بضربه على رأسه، إلا أنه تفادها بوضع يده على رأسه، ما أدَّي إلى إصابة يده، مشيرًا إلى أنه قام بتحرير تقرير طبي بالإصابة، وسيقدم بلاغًا إلى النائب العام.

 

وأكد عطية أن الضرب لم يطل المجموعة المصَاحِبة له فقط، بل طال أطفال ونساء ورجال كانوا واقفين وملتفين حوله، مضيفًا أن مأمور القسم ومعه ضابط قوة الأمن المركزي أصدروا تعليمات إلى مجموعة من العساكر بتكسير المحال التي وقف أصحابها للدفاع عن النائب، ومن كان معه، وقال لهم المأمور "ابقوا خلوا محمود عطية ينفعكم".