وصلت حصيلة الاعتقالات في صفوف أنصار النائب محمد شاكر الديب مرشح الإخوان المسلمين في دائرة الواسطى ببني سويف من أبناء دائرة الميمون مسقط رأسه إلى 50 معتقلاً؛ بعد ليلة دامية حاصرت فيها أجهزة الأمن القرية، وفرضت عليها حظر تجوال وقامت بتفتيش كل منازلها لاعتقال أنصار الديب.

 

وقد تم ترحيلهم إلى مركز شرطة الواسطى، ورفض المسئولون بالمركز تواجد المحامين أو أهالي المعتقلين أو حتى تقديم أكل وشرب لهم.

 

وكانت القرية شهدت مساء أمس مجزرة أمنية؛ حيث حاصرتها قوات الأمن وقامت بتفتيش منازل كل أهالي القرية، واعتقلت أي شخص من خارج أبناء القرية؛ بتهمة مشاركة النائب في مسيرة انتخابية أجهضتها قوات الأمن بالقنابل المسلية للدموع والرصاص المطاطي، وخراطيم مياه المطافئ.

 

وبدأت المجزرة بقيام قوات الأمن بتفريق مسيرة حاشدة للنائب شارك فيها أكثر من 4 آلاف من أنصاره، فضلاً عن منع أكثر من 1000 آخرين من الوصول إلى مقر مكتب النائب؛ بعد إغلاق الطرق المؤدية للقرية من جميع المداخل.

 

وبدأت شرارة الأحداث عندما قام الأمن بتفريق أنصار المرشح بالقوة وقامت نحو 3 سيارات من قوات الأمن المركزي بالاعتداء بالعصي على أنصار المرشح، إلا أن كثرة أعداد المشاركين وقوة اندفاعهم مع قلة عدد قوات الأمن أدى إلى تراجع أحمد عصام رئيس مباحث الواسطى وأمر قواته بالتراجع ليستمر أنصار المرشح في المسيرة التي طافت أرجاء القرية.

 

إلا أن رئيس المباحث قام باستدعاء قوة إضافية من المركز، وقاموا بحاصرة أنصار المرشح أمام مكتبه وفرضوا طوقًا أمنيًّا حولهم، وألقوا عليهم القنابل المسيلة للدموع؛ مما أدي إلى إصابة العشرات بالاختناق، وقد قام الأمن باعتقال 8 من أبناء القرية وهم: عمار خميس عبد الخالق، والجندي طه، وطلعت حسن الشرقاوي، ومحمود عبد الحفيظ أحمد، وفرحان جوده قرني، وأشرف محمد أمين، وعلي صالح ورمضان مشرف.